"7/7 ثقافتي" بسكيكدة
برامج ثرية تُنمّي مواهب الأطفال
- 173
بوجمعة ذيب
تعيش كلّ المؤسّسات الثقافية بولاية سكيكدة، منذ أوّل أمس، لأسبوع كامل، على وقع فعاليات البرنامج الاحتفالي الخاص باليوم العالمي للطفولة، المصادف للفاتح جوان من كل سنة، والموسوم بـ«7/7 ثقافتي”، من خلال كوكتيل من الأنشطة الثقافية والفنية الهادفة.
في هذا السياق، احتضن قصر الثقافة والفنون "مالك شبل" بسكيكدة، العديد من النشاطات الثقافية والفنية والترفيهية والتحسيسية، لفائدة الأطفال، إلى جانب استمتاعهم بمختلف العروض التي سهر القصر على تقديمها، لاسيما ألعاب الخفّة ونشاط البهلوان، فيما شهدت باحة القصر، تنظيم العديد من الورشات، كورشة الرسم والقراءة، وكذا معرض متنوّع لأنشطة الأطفال، لقيت إعجاب الزوّار.
من جهة أخرى، وفي أجواء تغمرها الفرحة والسعادة والبهجة، ووسط حضور متميّز من الأطفال، بعضهم برفقة أوليائهم، عاشت المكتبة الحضرية “المجاهد المتوفى علي بوعطيط” أجواء مهرجان ثقافي وفني مخصّص للأطفال، بمناسبة يومهم العالمي، حيث شهدت مختلف الورشات توافدًا كبيرًا من قبل الأطفال، الذين أظهروا قدراتهم الفكرية والإبداعية، من خلال مشاركتهم في مختلف المسابقات الثقافية والترفيهية المنظمة لفائدتهم، كما استمتعوا بالعروض التنشيطية التي أضفت على المكان أجواء من المرح والسرور.
بدورها، عاشت دار الثقافة والفنون “محمد سراج” نفس الأجواء الاحتفالية، حيث كان أبطالها أطفال سكيكدة، الذين توافدوا بأعداد كبيرة على الدار، منخرطين في مختلف الورشات التي فُتحت بالمناسبة، كورشات الرسم والتلوين والأشغال اليدوية والقراءة، إلى جانب ورشة الحكواتي وغيرها، ناهيك عن استمتاعهم بمختلف العروض الفنية التي احتضنتها قاعة العروض الكبرى، والتي جمعت بين جماليات الفنون التشكيلية التي تنمّي الخيال والمهارات اليدوية، وسحر المسرح الذي يغرس القيم الإنسانية ويعزّز روح التعاون. كما نظّم المسرح الجهوي “صونيا” بسكيكدة، عرضًا مسرحيًا موجّهًا للأطفال، من إنتاج جمعية “روسيكادا لفن الكوميدي”، شهد توافدًا قياسيًا للأطفال الذين استمتعوا بالعرض الهادف، الذي جمع بين المتعة والتربية، من خلال غرس القيم الإنسانية النبيلة في نفوسهم.
إلى جانب هذا، نظّمت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، بمشاركة مختلف الشركاء الفاعلين في مجال الطفولة، بدار الثقافة والفنون “محمد سراج”، ورشات بيداغوجية وترفيهية متنوّعة، شملت الرسم والتلوين والأشغال اليدوية، سمحت للأطفال التابعين للقطاع بإبراز مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، في أجواء تربوية مميزة، فضلا عن استمتاعهم بعروض مسرحية وفنية وتنشيطية، ساهمت في رسم البهجة على وجوههم. وشهدت مختلف الأنشطة إقبالًا مميّزًا من الأطفال المتكفّل بالمؤسّسات المتخصّصة، وأطفال مؤسّسات استقبال الطفولة الصغيرة، وأطفال الأسر المعوزة، في أجواء جسّدت معاني التضامن والاهتمام بالطفولة، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مستقبل أفضل.