عباس ريغي في مهرجان موسيقى وثقافات الشعوب

المالوف والعلم الجزائري بكازاخستان

المالوف والعلم الجزائري بكازاخستان
  • 1257
مريم . ن مريم . ن

يمثّل الفنان عباس ريغي الجزائر في مهرجان موسيقى وثقافات الشعوب بكازاخستان، الذي ستنطلق فعالياته منتصف الشهر الداخل بمشاركة 20 دولة؛ حيث سيحيي سهرات في موسيقى المالوف، إذ سيقدّم الفنان المتألق عباس ابن مدينة الجسور المعلقة، حفلين يومي 14 و16 أكتوبر، واختار من المالوف ما يتناسب وذوق هذه البلاد الآسيوية العريقة التي تشبه موسيقاها بعض موسيقى المالوف، لذلك سيؤدي مقاطع من مقام السيكا والساحلي (رهاوي).

بعد تألّق الفنان في موسيقى تراث المالوف وإقناعه بأدائه الراقي والمتمكّن الجمهور الجزائري من خلال الحفلات التي أحياها في العديد من مناطق الوطن والتي حضرت بعضها «المساء»، عبر هذا الاسم الحدود في العديد من المهرجانات الدولية، ليحقّق التميّز ويمثّل الجزائر أحسن تمثيل، لذلك فضّل القائمون على المهرجان بكازاخستان دعوة هذا الفنان بالاتصال به شخصيا بدون أيّ وسيط؛ كتقدير له ولفنه وبلده الجزائر المعروفة بتراثها الموسيقي الزاخر والعريق.

يقدّم الفنان أيضا عزفا على العود وبعضا من المقاطع في نوع الاستخبار، التي كثيرا ما تُطلب من الجمهور، علما أنّ المهرجان سيخصّص برنامجا بثلاثة أقسام، هي «العزف» و«الأداء الصوتي» و«الرقص الشعبي».

للإشارة، فإنّ الانتقال إلى هذا البلد البعيد مكلف، على اعتبار أنّ مصاريف التنقل تُركت على عاتق الفنان؛ لذلك بادر مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة السيد سامي بن شيخ، بالتكفّل بالمصاريف وبدعم عباس ريغي حتى الوصول إلى أستانا، وسيكون مرفقا بالعلم الوطني الجزائري الذي طلبه المنظّمون؛ مما يمثّل شرفا ومسؤولية سيحملها هذا الفنان على عاتقه.

للتذكير، تُوّج الفنان ريغي بالمراتب الأولى في أولى مسابقات مهرجان المالوف الوطني، وسرعان ما اشتعل نجمه وأصبح له برنامج مكثّف من الحفلات والأعراس والتسجيلات الغنائية ومشاركات دولية، منها في المهرجان الدولي «ملحونيات» في أزمور بالمغرب، وهو بصدد تسجيل مع الديوان الوطني للمؤلف والحقوق المجاورة مجموعة من الأغاني من كنوز تراث المالوف ضمن أربعة أقراص مضغوطة، سيطرحها في أكتوبر المقبل. كما تقمّص شخصية سعد في فيلم «البوغي» لعلي عيساوي، ولايزال يحلم بالدور الذي يجمع بين التمثيل والغناء.

وحقّق المالوف شهرة واسعة في كازاخستان وفي غيرها من جمهوريات آسيا الوسطى. ومن أشهر من مثل هذا الفن الفنان حمدي بناني، الذي له جمهور واسع هناك، إضافة إلى شيخ المالوف الراحل الحاج محمد الطاهر الفرقاني، الذي زار المنطقة؛ أي بلاد البخاري في كازاخستان؛ في رحلة فنية قادته إلى الاتحاد السوفييتي سابقا.