عنابة
"القراءة صانعة العظماء" تجمع عشاق الكتاب
- 57
سميرة عوام
نظمت دار الثقافة محمد بوضياف بعنابة بالتنسيق مع مجموعة "نقرأ لنرتقي" ، أول أمس، نشاطا ثقافيا تحت عنوان: "القراءة صانعة العظماء"، بحضور جمع من المهتمين بالثقافة، ومحبي المطالعة. وجاء هذا النشاط بهدف تشجيع القراءة، وجعلها عادة يومية لدى مختلف أفراد المجتمع بالنظر إلى أهميتها الكبيرة في تغذية العقل، وبناء الإنسان. كما شكلّ اللقاء فرصة جيدة لتبادل الأفكار، والحديث عن دور الكتاب في فتح آفاق جديدة للمعرفة والتعلم الذاتي، علما أن تنظيم مثل هذه المبادرات البسيطة والمفيدة، يساهم، بشكل كبير، في تنشيط الحركة الثقافية، ويجمع محبي المطالعة في مكان واحد.
وتطرق المشاركون في هذا اللقاء للدور الكبير الذي تلعبه القراءة في بناء شخصية الفرد، وتطوير تفكيره. فالكتاب هو السند الأساسي لكل من يطمح للنجاح والتفوق سواء كان كاتبا، أو مفكرا، أو موظفا، أو عاملا في أي مجال من مجالات الحياة. فالقراءة ليست مجرد قضاء للوقت أو تسلية عابرة، بل هي وسيلة عملية تساعد الإنسان على فهم العالم من حوله، وتمنحه القدرة على التفكير الذكي، وحلّ المشاكل اليومية بوعي وسهولة. كما قدّم الحاضرون أمثلة بسيطة وواضحة عن شخصيات نجحت في حياتها، وتحققت أهدافها بفضل حبها للكتاب، وحرصها على التعلم المستمر.
وأكد المشاركون في هذه الفعالية أن نشر ثقافة القراءة هو الأساس المتين لبناء مجتمع متعلم، وواع. فالشعوب التي تقرأ وتتعلم هي الأكثر قدرة على التطور، والابتكار، وتحسين مستوى معيشتها. ولكي نحقق هذا الهدف النبيل يجب أن نعمل جميعا على تقريب الكتاب من الأطفال والشباب، وتسهيل الوصول إليه في البيوت، والمكاتب، والمدارس والمراكز الثقافية؛ حتى تصبح المطالعة جزءا طبيعيا، وعادة أساسية في حياتنا اليومية لا نستغني عنها. وفي ختام اللقاء، شدد الحاضرون على أهمية استمرار هذه النشاطات واللقاءات التي تشجع الناس على العودة إلى الكتاب والقراءة، مؤكدين أن الاهتمام بالعقل والمعرفة هو الطريق الأفضل لبناء مستقبل جميل ومشرق للجميع، ولتطوير مجتمعنا نحو الأفضل دائما.