يستنهض الأقلام الوطنية
"الجزائر.. أرض الحرية والسلام" شعار "الكلمة المعبرة"
- 193
د. مالك
أطلقت مؤسسة "فنون وثقافة" لولاية الجزائر، الدورة الحادية والعشرين من المسابقة الوطنية "الكلمة المعبرة"، ضمن جهودها الرامية إلى تشجيع الإبداع الثقافي والأدبي وترقية الكتابة بمختلف أشكالها ولغاتها، حيث اختير لهذه الدورة شعار "الجزائر.. أرض الحرية والسلام" ليكون محور الأعمال المشاركة.
وفق القانون الأساسي للمسابقة، فإن هذه التظاهرة الأدبية، مفتوحة أمام الأقلام الوطنية بمختلف اللغات المتداولة في الجزائر، وتشمل اللغة العربية الفصحى، الأمازيغية والفرنسية، ما يتيح فضاءً أوسع للتعبير والإبداع واستحضار القيم الوطنية والإنسانية التي يحملها موضوع الدورة الجديدة. وأكدت الجهة المنظمة، أن النصوص المشاركة ينبغي أن تكون أصيلة وغير منشورة، أو متوجة سابقًا في أي مسابقة أو منبر أدبي، حفاظًا على مصداقية المنافسة وتكافؤ الفرص بين المتسابقين. كما حدد القانون الأساسي شروط المشاركة من الناحية التقنية، إذ يتوجب على المترشحين إرسال أعمالهم في ثلاث نسخ، على ألا يتجاوز النص ثلاث صفحات، مع الإشارة إلى أن الأعمال المودعة لا تُعاد إلى أصحابها مهما كانت النتائج.
في الجانب الإداري، ألزمت المؤسسة المشاركين بإرفاق النصوص ببطاقة تقنية للمشارك، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى رقم الهاتف ونسخة رقمية للعمل على قرص مضغوط، مع ضرورة تدوين لغة المشاركة على الظرف، لتسهيل عملية الفرز. وتودع الأعمال أو ترسل إلى مركز النشاطات الثقافية عين رمضان، الكائن بـ 12 شارع عين رمضان في الجزائر العاصمة، حيث اعتمدت المؤسسة ختم البريد، دليلًا على تاريخ الاستلام بالنسبة للأعمال المرسلة عبر البريد. وحددت مؤسسة "فنون وثقافةط الفترة الممتدة من 19 ماي إلى غاية 20 جوان 2026، كآخر أجل لاستقبال المشاركات، داعية الراغبين في خوض غمار المنافسة، إلى احترام الشروط والآجال المحددة.
وفي ما يخص التحكيم، شددت الجهة المنظمة على أن قرارات لجنة التقييم نهائية وغير قابلة للطعن، كما لا يحق للفائزين في مسابقة "الكلمة المعبرة"، إعادة المشاركة إلا بعد مرور ثلاث سنوات على تتويجهم. وبخصوص الجوائز، نص القانون على أنه لا يمكن للفائز الجمع بين ثلاث جوائز في الدورة نفسها، فيما ستُمنح ثلاث جوائز في كل لغة مشاركة، تكريمًا للأعمال المتميزة وتشجيعًا للإبداع الأدبي بمختلف تعبيراته. وسيتم، حسب المنظمين، الاتصال بالفائزين شخصيا، والإعلان عن أسمائهم عبر وسائل الإعلام الوطنية، على أن يقام حفل تسليم الجوائز تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة لعيدي الاستقلال والشباب، الموافق لـ5 جويلية 1962، في موعد يحتفي بالكلمة والإبداع والذاكرة الوطنية.