دار الثقافة "محمد سراج"
افتتاح ورشة لتعليم الموسيقى الأندلسية
- 207
بوجمعة ذيب
تدعّمت دار الثقافة والفنون "محمد سراج" بمدينة سكيكدة، بورشة لتعليم الموسيقى الأندلسية لفائدة شباب المنطقة، في مبادرة تهدف إلى تعزيز حضور هذا الفن الأصيل، وترسيخه لدى الأجيال الصاعدة.
وأوضح مدير دار الثقافة والفنون دواس عامر، أنّ هذه الورشة تسعى إلى الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي، والعمل على نقله إلى الشباب، من خلال تمكينهم من التعرّف على المقامات، والإيقاعات، والأوزان، إلى جانب صقل مواهبهم في أجواء ثقافية وإبداعية محفزة. وتعرف الورشة التي يشرف على تأطيرها الأستاذ الفنان قنوش، إقبالاً متزايدًا من الشباب من الجنسين، حيث يتابع المشاركون باهتمام، الدروس النظرية والتطبيقية. ويتعرّفون على مختلف المدارس الجزائرية المتخصّصة في هذا اللون الموسيقي العريق.
لقصير وربيحي ضيفا "مشارف ثقافية"
المكتبة الحضرية "الشهيد بوعباز مبارك" ببلدية سكيكدة، فعاليات العدد العشرين من "مشارف ثقافية" بحضور الشاعر الشعبي بوجمعة لقصير، والشاعرة زهور ربيحي، وسط حضور نوعي من الأساتذة والمهتمين بالشأن الأدبي، خاصة فئة الشباب.
وخلال الندوة التي نشّطها الدكتور فاتح عياد من كلية الآداب واللغات بجامعة سكيكدة، قدّم لقصير قراءة في ديوانه "من وحي الجبل"، موضّحًا أنّ نصوصه المكتوبة بالعامية الجزائرية، تستمد روحها من البيئة الجبلية، حيث تتحوّل الكلمة إلى رمز للصمود، والانتماء، والهوية. وتتنوّع موضوعات الديوان بين الوطنيات، وتمجيد الوطن، واستحضار تضحيات الشعب، إلى جانب قصائد الحكمة، والتأمّل، وأخرى تعالج قضايا اجتماعية بنقد هادف، وبسيط.
وأشار الدكتور عياد في قراءته النقدية، إلى أنّ الديوان يتميّز بلغة قريبة من المتلقي، قائمة على البساطة، والوضوح، مع استحضار روح الأدب الشفوي، وتوظيف الأمثال، والصور المستمدة من الواقع، إضافة إلى حفاظه على الإيقاع الإنشادي للشعر الشعبي. كما أكّد أنّ أهمية الديوان تكمن في تعبيره عن الوجدان الجماعي، وتجسيده للتفاعل بين الأدب والهوية الثقافية. كما عرفت الأمسية تقديم الشاعرة زهور ربيحي ديوانها "ترانيم العشق"، في جلسة أدبية نشّطتها الدكتورة عقيلة زواك، حيث أوضحت أنّ العمل ديوان مشترك يضم 17 قصيدة للشاعرة، و13 قصيدة للشيخ اليزيد، يغلب عليها طابع الشعر الحرّ. وتتناول موضوعات إنسانية وعاطفية متنوعة.