أصدر رابع ديوان شعري له
"أمي فوق الشجرة"... جديد إبراهيم قارعلي
- 321
س. ع
صدر للكاتب الصحفي والإعلامي الشاعر إبراهيم قارعلي، ديوانه الشعري الرابع تحت عنوان "أمي فوق الشجرة"، عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية برعاية وزارة الثقافة والفنون، في إطار دعم الدولة لترقية الفنون والآداب. وهو الكتاب الذي من المنتظر أن يشارك به ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالجزائر.
ويتوزع ديوان "أمي فوق الشجرة" على أربعة وعشرين قصيدة ضمن الشعر العمودي، وهي كلها قصائد ذات طابع وجداني وذاتي، وذلك ما يظهر من خلال تيمة العناوين، ومنها "ذكراك عادت"، و"أحتاج من يبكي معي"، و"موعد الميلاد"، و"الأجل"، و"حذائي الممزق"، و"هذا نزيف الحبر"، وغيرها من القصائد ذات الطابع الإنساني.
وكان الشاعر والناقد علي ملاحي أستاذ الأدب العربي، كتب مقدمة ديوان "أمي فوق الشجرة" للشاعر إبراهيم قارعلي؛ إذ يقول تحت عنوان "صرخة طفل تتحرك في ذاكرة شاعر"، إن الشاعر إبراهيم قارعلي في ديوانه الشعري "أمي فوق الشجرة"، مؤمن بالاستعانة بإيقاعات كل الشعراء والأدباء، ومؤمن بالإيقاع الخليلي، ومؤمن بفلسفة القصيدة العمودية، ومؤمن بأن لكل قصيدة موضوعها الذي يتجدد مع ما يريد الشاعر الإفصاح عنه برويّة وتأمل. وقد نجح فيه إلى أبعد حد، مؤكدا سبقه الشعري إلى تجسيد القصيدة العمودية في الجزائر دون نقاش، ودون تردد!!!...
ويقول الشاعر سليمان جوادي رئيس المجلس الوطني للفنون والآداب في الصفحة الأخيرة من غلاف الكتاب للديوان الشعري (أمي فوق الشجرة): "إنني من المؤمنين بشاعرية إبراهيم قارعلي، وبوطنيته التي لا يمكن أن ينازعه فيها أحد. وقبل هذا وذاك، فإنني من المعتزين بصداقته، وزمالته الممتدة لأكثر من ثلاثين سنة. ولأني أعلم تمكُّنه من اللغة والعروض وطول نفسه، فإنني لم أستغرب حين شرع في كتابة ملاحمه الشعرية".
ولقد سبق للشاعر الصحفي إبراهيم قارعلي أن أصدر في السنوات الأخيرة، سلسلة من المجموعات الشعرية، وفي مقدمتها الملحمة الشعرية "ألفيّة الجزائر" التي يصفها النقاد بالإلياذة الثانية بعد "إلياذة الجزائر" لشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكرياء. يضاف إلى ذلك ديوان "أبي تحت الشجرة"، وديوان "شهادة ميلاد".