الكاتبة أميرة غربي لـ"المساء":

أتمنى أن يترك قلمي أثرا جميلا في ذاكرة القارئ

أتمنى أن يترك قلمي أثرا جميلا في ذاكرة القارئ
  • 350
حاورتها لطيفة داريب حاورتها لطيفة داريب

أميرة غربي، كاتبة شابة تهتم بالأدب والثقافة، وتكتب في مجالات الرواية، والقصة، وأدب الطفل، مع اهتمام خاص بالقضايا الفكرية والإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ألفت العديد من الكتب، منها "نحو القمة"، "حياة بين الفسق والنور" الحائز على المرتبة الأولى في مسابقة دار رسائل للنشر والتوزيع 2022، والنوفيلا الإلكترونية "رحلة الليالي السبع".."المساء" تواصلت معها، وأجرت هذا الحوار القصير.

❊ كيف تصفين بداياتك مع الكتابة، ومتى أدركت أن الأدب سيكون جزءا من مسيرتك؟

❊ أول قطرة في هذا المسار، كانت بالقراءة والمطالعة، ثم عكفت على كتابة يومياتي والتدوين، ليتطور الأمر إلى كتابة الخواطر والمقامة، إلى أن تعلمت فن الرواية والقصة، وشاركت في عدة مسابقات وتحديات، والحمد لله، تعلمت وتطورت أكثر.   ثانيا، أدركت أن الأدب سيكون جزءا من مسيرتي، عندما صرت أجري إليه جرا، فلم يكن مجال الأدب تخطيطا مني، إنما تدبيرا من الله تعالى، وكذلك بعد فوزي في عدة مسابقات أدبية، عرفت وقتها أنه يمكنني أن أبدع في المجال الأدبي.

❊ تنوعت كتاباتك بين الرواية والقصة وأدب الطفل، فما الذي يميز كل جنس أدبي بالنسبة لك؟

❊ حقيقة، أجد في كل جنس أدبي مساحة للتعبير. فالرواية تتيح لي التعمق أكثر في الشخصيات والأحداث، أما القصة فهي الفن الذي أحس أنني أبدع فيه، وأجدني أكتب القصة دون عائق، كونها تمنحني قدرة التقاط الأحداث دون إطالة في السرد. أما أدب الطفل فهو الأقرب إلى رسالتي حاليا، وهو يجمع بين التربية والمتعة، فأغرس في نفوس الأطفال القيم الحميدة بأسلوب جذاب وممتع.

❊ تحصلت روايتك “حياة بين الفسق والنور” على المرتبة الأولى في مسابقة دار "رسائل" عام 2020، ماذا أضاف لك على الصعيدين الشخصي والأدبي؟

❊ بصراحة، لا أهتم بالجوائز كثيرا، لأنني أعتبر الكتابة هواية أحب مشاركتها، لذلك على الصعيد الشخصي، أضافت لي بعض الحماس للاستمرار أكثر، أما على الصعيد الأدبي، فصرت معروفة أكثر في مجال القصة، لأن الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية، وساهمت أيضا في بناء قاعدة جماهيرية جيدة.

❊ ابتعدت عن الكتابة والتدقيق اللغوي لعدة سنوات، كيف أثرت هذه الفترة في تجربتك الإبداعية؟

❊ حقيقة، طول هذه الفترة، لم أكن أكتب، لذلك اعتبرتها فترة نقاهة بعيدا عن المجال الأدبي. أكيد تؤثر في ضعف الإبداع نوعا ما.

❊ تولين اهتماما بالقضايا الفكرية والإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كيف ينعكس هذا الاهتمام في أعمالك الأدبية؟

❊ ينعكس عن طريق الكتابة، أكتب في المجالات الاجتماعية والإنسانية، وخاصة القضية الفلسطينية، لأنها قضية لا تموت؛ وفي هذا، كان يقول لي أستاذي "ورقة وقلم واصنع المعجزة"، وأعتبر نفسي ملتزمة في ذلك، فقد سخرت قلمي لخدمة أمتي.

❊ بعد هذه التجربة، ما مشاريعك القادمة، وما الذي تتمنين أن يتركه قلمك في ذاكرة القارئ؟

  ❊ أكيد، إن شاء الله، ستكون هناك مشاريع قادمة، أكثر تعمقا ورسالة. أتمنى أن يترك قلمي في ذاكرة القارئ، الأثر الجميل، لأني أكتب لتقتات الأمة.