المنشد «حسان دحمان» لـ«المساء»:

«بورما تنادي»...مبادرة فنية تستحق التشجيع

«بورما تنادي»...مبادرة فنية تستحق التشجيع
  • 639
خالد حواس خالد حواس

بين ثنايا العديد من الأعمال الفنية والإنشادية والصوفية الجزائرية، يستوقفك المنشد حسان دحمان ابن العاصمتين اللتين تربعتا على عرشهما أصالة فن المالوف والصنعة معا، إحداهما تلقب بـ»سيرتا»، وثانيهما «إيكوزيوم» منذ القدم، كي ينفرد، إلى جانب الفنان نعيم بهلول بعمل فني سيرى النور في الأيام القليلة القادمة، وهو عمل يحاكي فيه الفنان صمتا مخزيا، وأنينا كُتب بدماء مسلمي «بورما» الذين ذرفوا الكثير وهم محاطون بإخوانهم من المسلمين الذين باعوا القضية.

في هذا الشأن، أكّد حسان دحمان أنّ القضية الفلسطينية قضية كلّ جزائري، وهو ما ترجمه في «ملحمة الكرامة» عقب القصف الذي طال غزة الجريحة، مشيرا إلى أنّ مشاركته في مسابقة «منشد الشارقة» لهذه السنة أفضت إلى اختياره ضمن قائمة 15 متسابقا ممن تمّ انتقاؤهم بالجزائر.

كما أوضح أنه امتثل لمبادرة إنسانية وفنية أطلقها الفنان بهلول نعيم في ثنائي عن المضطهدين من مسلمي بورما الجريحة، فالأوّل اقترح الفكرة والثاني أشرف على الألحان التي جاءت كلماتها بإمضاء من قبل الشاعر المتميز عبد القادر علوي من ولاية غرداية المبدعة أدبيا، حيث التقى الفنانون باستوديو «برو الفني» في الجزائر العاصمة، مؤكّدا «أنا كفنان أرى بأنّ الفن جواز سفر مجاني يخترق الجغرافيا والتاريخ، ويدفعنا كي نتضامن مع الأمة الإسلامية مهما كان الظرف، رجاؤنا ـ حسبه - أن يعود الضمير العربي إلى الحياة مجددا».

قال المعني بأن بورما أحد المشاهد الإسلامية التي تعيش المأساة، فإلى متى يبقى المسلم يعيش ضحية والأمة العربية تلتزم الصمت؟ مؤكدا بأن «بورما تنادي» مولود جديد يستحق التفاتة فنية وإعلامية لقضية مسلمينا المضطهدين في كل مكان.