40 خاطرة للكنوش في "آل فؤاد"

40 خاطرة للكنوش في "آل فؤاد"
  • 685
ق. ث ق. ث

أثرى الكاتب الشاب فؤاد لكنوش من بلدية وادي النجاء (غرب ميلة)، المكتبة الأدبية بأول إصدار أدبي له موسوم بـ "آل فؤاد"، حسبما عُلم من صاحب العمل. واستنادا إلى الكاتب الذي يدرس تخصص هندسة ميكانيكية طاقوية بالمركز الجامعي "عبد الحفيظ بوالصوف" بميلة، فإن هذا المؤلَّف الذي صدر عن دار "ماروشكا" للنشر بولاية أم البواقي، ينتمي إلى جنس الخاطرة، ويضم أربعة فصول، موزعة على 90 صفحة، حملت قرابة 40 خاطرة، حاول الكاتب من خلالها ترجمة مجموعة من العواطف التي تختلج فؤاده تجاه ما يدور من حوله من حوادث، وكذا الأحاسيس التي تشكلت لديه نتيجة علاقاته؛ سواء كانت على مستوى الأسرة، أو على مستوى المحيط الذي يعيش فيه.

وحسب الكاتب الشاب الذي لا يتعدى عمره 20 سنة، فإن مؤلَّفه يتسم بـ "أسلوب بسيط، ولغة مفهومة لجعل القارئ يستوعب ما فيه من رسائل، ويتمعن فيها" جيدا، كاشفا أنه تطرق فيه لتجارب شخصية؛ لكونها تتقاطع مع ما عايشه الكثير من الأشخاص الذين واجهوا نفس الظروف، مما يجعل همومهم واحدة، وأهدافهم متقاربة.  وأضاف فؤاد لكنوش أنه ركز، أيضا، على مواضيع يتشارك فيها أغلب الأشخاص، خصوصا فئة الشباب، الذين هم من سنه، مفيدا بأن كتابة الخاطرة هي "وسيلة لتشريح ما تعجّ به بيئتنا الخصبة من مختلف الأحداث والظواهر التي باتت تجتاح يومياتنا، وتحتّم علينا تقاسم إيجابياتها وسلبياتها معا". ويَعد هذا الكاتب القراء والجمهور المهتم بالأدب، على حد قوله، بالمواصلة في مجال الكتابة والنشر، لتناول ما أمكن من مواضيع تخص الشأن الثقافي والفكري، وتقاسم نظرته إليها مع الآخرين.