المؤسسة الوطنية للاتصال والنّشر والإشهار
3 إصدارات جديدة في "سيلا 2026"
- 121
لطيفة داريب
ثلاثة عناوين جديدة في رصيد المؤسسة الوطنية للاتصال والنّشر والإشهار "أناب" تشارك بها في الطبعة التاسعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، والبداية بكتاب "ظلّ الذهب.. البطلة الأولمبية تكشف عن حقيقتها" لكيليا نمور، بالتعاون مع فريديريك بريندل.
فبعد أن تعرّف عليها الجمهور عام 2024، تعود لاعبة الجمباز والبطلة كيليا نمور، في هذا الكتاب لتتحدث عن فوزها الأولمبي. وتتحدث لأول مرة، بصراحة عن مسيرتها الشاقة للغاية وتضحياتها والعقبات العديدة التي كان عليها التغلب عليها، من إصاباتها إلى الجدل المرتبط بقرارها التنافس تحت علم الجزائر، مرورًا بقرارها التحرّر من إدارة رياضية اعتبرتها عفا عليها الزمن. كما تتوقف عند كل من ساعدها على تجاوز تلك المحن وما تلا الألعاب الأولمبية. ويُعدّ هذا الكتاب شهادة ملهمة عن مسيرة استثنائية للحائزة على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بباريس، والبطلة العالمية الحالية في جهازها، كيليا نمور، التي تُعدّ من أعظم لاعبات الجمباز في جيلها.
والكتاب الثاني الصادر عن "أناب" هو "مناضلون من أجل الكرامة.. المقاومة الجزائرية من 1830 إلى 1954" للأستاذ الطبيب مصطفى خياطي. وجاء في غلاف الكتاب أن المقاومة الفردية أو الجماعية للجزائريين ضد الاحتلال والإذلال امتدت إلى جميع مناطق البلاد، واستمرت حتى وإن تباينت شدتها خلال بعض الفترات التي شهدت ظهور رجال مثل بن قنديل بن جفال وبوزيان القلعي، الذين وُصفوا بـ"المتمرّدين" و"قطّاع الطرق الشرفاء" أو "الخارجين عن القانون" في التقارير والمحاضر والمقالات الصحفية الاستعمارية، وقد أصبحوا أساطير لا تزال تُذكر حتى اليوم. وبتفاصيل دقيقة يذكّرنا المؤلف بشجاعة وبسالة هؤلاء الجزائريين الذين حاربوا ظلم الإدارة الاستعمارية الفرنسية للحفاظ على كرامتهم.
أما الكتاب الثالث فهو بعنوان "إلنات.. اللوبي الإسرائيلي في قلب السلطة الفرنسية" للدكتور أحمد بن سعادة، وقد ورد في غلافه أنه عبر معظم الدول الغربية، تمتلك الدولة الصهيونية شبكة معقّدة وفعّالة للغاية من المنظمات السرية التي تدافع عن سياستها العدوانية المليئة بالكراهية، والتي تتعارض بالطبع مع القانون الدولي. ويُمارَس هذا النشاط المكثف والمنظم للغاية بشكل رئيسي في الولايات المتحدة، حيث يُدعم ويُموَّل شبه جميع صانعي القرار السياسيين من قِبل منظمات قوية مؤيدة لإسرائيل لا تحتاج إلى تعريف مثل "أيباك".
وفيما يتعلق بالضغط المؤيد لإسرائيل لا تقل فرنسا عن غيرها. فإلى جانب منظمة "كريف"، هناك منظمة ضغط أخرى مؤيدة لإسرائيل أثارت ضجة كبيرة بفرنسا، هي "إلنات" (شبكة القيادة الأوروبية)، التي استوحت ممارساتها من "أيباك"، وبالتالي استحوذت على المشهد السياسي الأوروبي ولا سيما في فرنسا، من خلال تنظيمها المنتظم لـ"رحلات" مدفوعة التكاليف بالكامل إلى الدولة العبرية لبرلمانيين ووزراء ودبلوماسيين وأئمة وقادة رأي.
وقام الكاتب في مؤلَّفه هذا بتعريف هذه المنظمة ومهامها والكشف عن هوية مموِّلها، وكذا علاقاتها بالسلطات الإسرائيلية والأيديولوجية التي تدافع عنها، علاوة على أنشطتها في فرنسا وبشكل أعم في أوروبا. وحاول أيضًا الإجابة عن سؤال: كيف تعمل هذه المنظمة على تأجيج العلاقات بين فرنسا والجزائر؟
للإشارة سيقوم كل من مصطفى خياطي، وكيليا نمور وأحمد بن سعادة، بتنظيم جلسات بيع بالتوقيع لأعمالهم، إضافة إلى جلسات أخرى ينشّطها مصطفى شريف وياسمينة سلام.