أشرف على مناورة وطنية تحاكي زلزالا قويا بالبويرة.. سعيود:
كفاءة عالية للحماية المدنية في مجالات الإغاثة والإنقاذ
- 164
ع. م
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أول أمس، بالبويرة، على مناورة وطنية للحماية المدنية تحاكي حدوث زلزال بقوة 6,7 درجات على سلم ريشتر، بمشاركة 44 مفرزة دعم للتدخلات الأولية.
وقام الوزير رفقة المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، بزيارة مختلف المخيمات والخلايا، إلى جانب مركز القيادة المركزي الذي يشكل هذه القاعدة العملياتية الكبرى. كما تفقد سعيود مختلف المصالح المشاركة في هذه المناورة الوطنية الواسعة النطاق، التي يشارك فيها أكثر من 6000 عون من الحماية المدنية من مختلف الرتب، قبل أن يستعرض مختلف المفارز القادمة من 43 ولاية من الوطن.
وتلقى الوزير بعين المكان، شروحات وتفاصيل وافية حول هذا التمرين، حيث أشاد في هذا السياق "بالاحترافية العالية ومستوى جاهزية مختلف فرق الحماية المدنية المنتشرة ميدانيا، والتي أبانت كفاءة عالية في مجالات الإغاثة والإنقاذ والتدخل من أجل إنقاذ الأرواح البشرية". كما نوّه أيضا بمشاركة مفارز الحماية المدنية لولايات الجنوب في هذا التمرين واسع النطاق، الذي يسمح لها، كما قال “بتعزيز معارفها وصقل خبرتها في مجال التدخل في أوقات الأزمات والكوارث”. وبعد ذلك، تنقل الوزير إلى مدينة سور الغزلان (جنوب البويرة)، حيث عاين موقعا متضررا جراء الزلزال الافتراضي، وفقا لسيناريو هذا التمرين الذي انطلق منذ مساء الجمعة الماضي ويتواصل إلى غاية 12 فيفري الجاري.
وبسور الغزلان، أعرب سعيود عن "ارتياحه الكبير" إزاء سير هذه المناورة التي تشارك فيها 44 مفرزة دعم للتدخلات الأولية تابعة للحماية المدنية. ولمواجهة هذه الكارثة الطبيعية المفترضة التي مسّت عددا من مدن ولاية البويرة، سخرت الفرق المشاركة كل إمكانياتها لإغاثة الضحايا والمصابين ببلديات وادي البردي والبويرة والأصنام وسور الغزلان.