وصول سفينة نقل تابعة للبحرية الأمريكية إلى الجزائر
شراكة قوية متعددة الأوجه بين البلدين
- 736
و. أ
وصلت إلى الجزائر العاصمة، أمس، سفينة نقل تابعة للبحرية الأمريكية، متخصصة في توفير الدعم اللوجستي المتقدم وتقديم المساعدات الإنسانية.
وتعد هذه الزيارة، حسب بيان للسفارة الأمريكية بالجزائر، "دلالة على الشراكة القوية والمتعددة الأوجه بين الولايات المتحدة والجزائر وهي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني الإقليمي الثنائي". بالمناسبة، أعرب العميد البحري في قيادة النقل البحري في أوروبا وإفريقيا وقائد فرقة العمل 63 القائد فرانك أوكاتا، عن "سعادته للمساهمة في تعزيز الشراكة البحرية بين الجزائر والولايات المتحدة الامريكية"، معتبرا الجزائر "شريكا جد مقتدر" وأنه "من خلال العمل معا يمكننا تحسين الأمن والسلامة البحرية في المنطقة"، يضيف المصدر ذاته.
من جهته، صرح، القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية غوتام رانا أن زيارة السفينة الامريكية يعد بمثابة "تواصل رفيع المستوى بين الولايات المتحدة والجزائر على مدى الأشهر القليلة الماضية"، مشيرا إلى أن بلاده "لا تزال مهتمة للغاية بتعزيز هذه الشراكة المهمة". للإشارة، كان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قد التقى في أكتوبر المنصرم برئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث تطرق الجانبان إلى توسيع التعاون العسكري الثنائي، وكانت تلك أول زيارة لوزير دفاع أمريكي إلى الجزائر منذ عام 2006.
كما زار قائد "أفريكوم" الجنرال ستيفن تاونسند، الجزائر في سبتمبر الماضي لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي مع الرئيس تبون والفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.
وفي جانفي المنصرم، زارت وزيرة القوات الجوية باربرا باريت وقائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا الجنرال جيفري هاريجيان الجزائر، لمناقشة التعاون العسكري الثنائي مع ضباط سامين جزائريين. وكانت زيارة المدمرة الحاملة للصواريخ الموجهة "يو إس إس روزفلت" في أكتوبر الماضي آخر زيارة لسفينة بحرية أمريكية إلى الجزائر لإبراز جهود البحرية الأمريكية لبناء شراكة مع الجزائر من أجل تحسين السلامة والأمن الملاحيين في البحر الأبيض المتوسط.