أطلقتها وزارة التضامن الوطني في إطار التحضير للدخول المدرسي
حملة وطنية حول الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحّد
- 144
ي . م
أطلقت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، حملة وطنية تحسيسية للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحّد، في إطار التحضير الأمثل للدخول المدرسي 2026-2027 لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حسبما أورده أمس، بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أنه "تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، الرامية إلى ضمان التحضير الأمثل للدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027 لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية والتدابير الكفيلة لضمان تمدرسهم في أفضل الظروف، باشرت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، بالتنسيق مع مصالح الخلايا الجوارية للتضامن ومختلف الشركاء والقطاعات المعنية، بتنظيم حملة وطنية تحسيسية وتوعوية للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحّد". وتابع البيان أن تنظيم هذه الحملة التحسيسية تأتي "انطلاقا من أن التشخيص المبكر يشكل ركيزة أساسية لعملية التوجيه نحو المسارات التربوية والعلاجية الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم النمائية، بما يعزّز فرص اندماجهم المدرسي والاجتماعي منذ المراحل الأولى".
وخلال هذه الحملة “تعمل مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن، بمشاركة فرق الخلايا الجوارية للتضامن وبالتنسيق مع مختلف الشركاء والقطاعات المعنية، على تنظيم خرجات جوارية بالأحياء والتجمعات السكانية، والفضاءات العمومية ورياض الأطفال بما يضمن الوصول المباشر إلى الأسر والأولياء”. وتعتمد هذه الفرق على الجلسات الحوارية، والإنصات والتوجيه، والإجابة على تساؤلات وانشغالات الأولياء، مع الحرص على تقديم معلومات علمية مبسطة حول المؤشرات الأولية لاضطراب طيف التوحد وأهمية كشفها في السنوات الأولى من عمر الطفل.
كما تقوم الفرق المتخصّصة بتوجيه الأولياء بشأن مسارات التكفل والتسجيل بالمؤسّسات والمراكز المتخصّصة، من خلال شرح الإجراءات الإدارية والبيداغوجية الواجب اتباعها، والتعريف بالهياكل المؤهلة لاستقبال الأطفال حسب احتياجاتهم. كما يتم توعية الأسر بأهمية ترسيخ ثقافة الكشف المبكر وتعزيز وعيها بالدور المحوري للمرافقة الأسرية في إنجاح مسار التكفل، وفعالية الإدماج المبكر للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المؤسسات والمراكز المتخصصة، لما يوفّره من بيئة تربوية وتأهيلية تسهم في تنمية مهارات التواصل والاستقلالية والقدرات المعرفية والسلوكية، كما يعد تشخيص الحالات في الوقت المناسب خطوة استباقية لتوجيهها نحو مسارات التكفل الملائمة قبل انطلاق الموسم الدراسي.