جدّد التزام الوزارة بأداء رسالتها في حماية الذّاكرة الوطنية... تاشريفت:
حريصون على نقل تضحيات الشهداء إلى الأجيال الصاعدة
- 110
ي.س
نظّم المتحف الوطني للمجاهد أول أمس، ندوة تاريخية بمناسبة الذّكرى الـ70 لاستشهاد البطل زيغود يوسف، بعنوان “على خطى زيغود يوسف.. ذاكرة شهيد ومسيرة وطن”، تم خلالها استذكار مناقب البطل ودوره البارز إبّان الثّورة التحريرية المجيدة.
استحضر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، في كلمة وجّهها إلى النّدوة قرأها نيابة عنه رئيس الديوان بالوزارة كريم بلحداد، مسيرة الشهيد القائد الذي صنع منعطفا في تاريخ الثّورة، ورمزا جسّد إرادة الشعب، مبرزا دور الشهيد الذي آمن بأن المعركة من أجل الاستقلال هي معركة شعب بأكمله، وأن قوة الثّورة تكمن في التفافه حولها وهي القناعة التي جسّدها في الميدان، فترك للأجيال درسا خالدا في معنى الانتماء الحقيقي للوطن.
في هذا السياق جدّد الوزير، التأكيد على العناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لمسألة الذّاكرة الوطنية، وحرصه على أن تبقى تضحيات الشهداء حاضرة لدى الأجيال الصاعدة، مجددا التزام وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، بمواصلة أداء رسالتها في حماية الذّاكرة الوطنية وتكريم رموز المقاومة والثورة وترسيخ قيم نوفمبر. وتخللت الندوة تقديم مداخلات من طرف بعض المجاهدين والمهتمين بتاريخ الثورة من بينهم المجاهد عيسى قاسمي، الذي تطرق إلى مسار الشهيد الذي “نجح بفضل حنكته في تنظيم وإرساء دعائم صحيحة للولاية التاريخية الثانية.
كما حضر الندوة رئيس “مؤسسة زيغود يوسف” وكاتب سيناريو فيلم زيغود يوسف، احسن تليلاني، الذي استعرض بدوره محطات من مسيرة الشهيد منها مشاركته في مؤتمر الصومام (20 أوت 1956)، وعلاقته بالشهيد ديدوش مراد وكذا ظروف استشهاده في 23 سبتمبر 1956.
وفي ختام الندوة تم تكريم مجاهدين إلى جانب ممثلين عن الحماية المدنية نظير جهودهم البطولية خلال عمليات إخماد الحرائق التي مسّت بعض ولايات الوطن.