تخرّج 10 دفعات جديدة بالمدرسة العليا للطيران بطفراوي

جيل جديد من الطيارين يدعّم أفواج صقور الجزائر

جيل جديد من الطيارين يدعّم أفواج صقور الجزائر
  • 150
كمال . ع كمال . ع

أشرف قائد القوات الجوية اللواء زبير غويلة، مساء أول أمس، بالمدرسة العليا للطيران "الشهيد جبار الطيب" بطفراوي بوهران بالناحية العسكرية الثانية على حفل تخرّج عشر دفعات جديدة، حملت اسم المجاهدة المرحومة "خضير خديجة".

شملت الدفعات المتخرجة، الدفعة 39 من دورة القيادة والأركان، والدفعة 118 من أفراد ملاحين دورة إتقان الضباط، والدفعة 113 من أفراد غير ملاحين دورة إتقان الضباط، والدفعة الأولى ماستر أكاديمية اختصاص عمليات وملاحة جوية، فضلا عن الدفعة 12 في اختصاص طيار نقل، والدفعة 10 اختصاص طائرة بدون طيار، والدفعة 10 اختصاص مراقب جوي، والدفعة 6 في علم الأرصاد الجوية للطيران، والدفعة 5 للتكوين العسكري القاعدي المشترك، والدفعة 56 للطلبة الضباط العاملين والدفعة 13 في إطار نظام "ال ام دي". وضمت الدورة التكوينية طلبة متربصين من دول شقيقة وصديقة.

وخلال مراسم الحفل، أشرف قائد القوات الجوية على تفتيش التشكيلات وعلى أداء المتخرجين للقسم، قبل أن يقلد المتفوقين منهم الرتب ويسلمهم شهادات التخرج، ليعطي بعدها موافقته على تسمية الدفعة المتخرجة باسم المجاهدة المرحومة خضير خديجة، التي قام بتكريم عائلتها. كما تابع الحضور بالمناسبة استعراضات قتالية لفصيلة الكوكسول، وتمرين في تفكيك وتركيب مختلف أنواع الساحة.

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز قائد المدرسة العليا للطيران أن "المدرسة، التي تحتفل بالذكرى 60 لتأسيسها، تواصل أداء رسالتها النبيلة في تكوين جيل جديد من الطيارين والإطارات والضباط القادرين على التعامل مع مختلف المستجدات، من خلال تطوير وتحيين البرامج البيداغوجية وملاءمتها مع الوضع الراهن، وإدماج الوسائل الرقمية الحديثة وتعزيز ثقافة الإبتكار والبحث العلمي، بما ينسجم مع التطوّر التكنولوجي العالمي ومتطلبات القوات الجوية الحديثة".

وذكر بأن "المدرسة أنجبت عبر مسيرتها المجيدة أفواجا من خيرة الطيارين والملاحين، الذين حملوا راية الجزائر عالية خفاقة، وشكلوا فيما بعد قيادات راسخة في الجيش الوطني الشعبي، وقادوا أروع المعارك الجوية امتدت لتكون عونا وسندا لأشقائنا العرب، حيث شاركوا في طيران قوات الجيش العربي وسطروا بدمائهم ويقينهم ملامح خالدة في الدفاع عن الكرامة العربية، قبل أن يعودوا ليواصلوا بناء قواتنا الجوية بقوة وخبرة لا تقهر".

كما نوّه بالدور المشرف التي أصبحت تؤديه المرأة الجزائرية داخل صفوف الجيش الوطني الشعبي وأثبتت بجدارة أنها شريك أساسي في بناء المؤسسة العسكرية الحديثة من خلال اقتحامها مختلف التخصّصات الدقيقة، بما فيها الطيران والمراقبة الجوية والتسيير العملياتي والأنظمة التقنية الحديثة وغيرها. ونفذ طيارو المدرسة بالمناسبة استعراضا جويا شاركت فيه 9 تشكيلات جوية متتابعة تميزت بالدقة والتحكم مع احترام المسافات والالتزام التام بقواعد أمن الطيران لتشكل بذلك لوحات جوية رائعة.