بعد مسيرة فنّية حافلة بالإبداع

الممثل عبد العزيز قردة يترجّل

الممثل عبد العزيز قردة يترجّل
الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني عبد العزيز قردة
  • 528
ك. ت ك. ت

توفي الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني عبد العزيز قردة، أمس الإثنين، بمستشفى "سيدي غيلاس" بولاية تيبازة، عن عمر ناهز 80 عاما حسب ما أعلنت عنه جمعية "أضواء" السينمائية. وخلّف الفقيد وهو من مواليد حي القصبة بالعاصمة في 1946، مسيرة فنّية حافلة بالإبداع تميّزت بعقود من العطاء والمساهمة في إثراء المسرح والسينما والإنتاج التلفزيوني الجزائري.

ويعتبر قردة، من الممثلين المخضرمين الذين قدموا طيلة سنوات مجموعة ثرية من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، حيث انخرط مبكرا في المجال المسرحي وانضم للمسرح الوطني الجزائري بعد تخرّجه ضمن الدفعة الأولى للمعهد الوطني للفنون الدرامية ببرج الكيفان، ومن أبرز أعماله الإخراجية مسرحية "سليمان اللوك" ومسرحية "مير وربي كبير"، كما شارك في عديد الأعمال السينمائية والدرامية. وفي المجال السينمائي شارك الراحل في أدوار عديدة بأعمال من قبيل "حسان طاكسي"، "شرف القبيلة"، "موريتوري" و"سركاجي"، بالإضافة إلى عدة إنتاجات تلفزيونية ما بين سلسلات فكاهية ومسلسلات شهيرة مثل "ناس ملاح سيتي"، "بيناتنا"، "موعد مع القدر"، "بين البارح واليوم"، "دار البهجة" و"السلطان عاشور 10" .


وزيرة الثّقافة والفنون تعزّي عائلة الفقيد والأسرة الفنّية 

تقدمت وزيرة الثّقافة والفنون مليكة بن دودة، بتعازيها الخالصة إلى عائلة الفقيد الممثل عبد العزيز قردة، وإلى الأسرة الفنّية والثّقافية في الجزائر، حيث جاء في رسالة التعزية "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى تلقّت وزيرة الثّقافة والفنون، السيّدة مليكة بن دودة، نبأ رحيل الفنّان القدير عبد العزيز قردة، أحد الوجوه الفنّية التي أسهمت في إثراء المشهد الثّقافي الجزائري، من خلال حضور مميّز في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، ومسيرة حافلة بالعطاء الفنّي و الابداع"، مشيرة إلى أن "رحيل الفنّان عبد العزيز قردة، يمثل فقدانًا لأحد أبناء الفن الجزائري الذين تركوا أثرًا في ذاكرة الجمهور، وسيظل ما قدمه من أعمال جزءًا من رصيد الفن الوطني وذاكرته.". وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم السيّدة الوزيرة، بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى زملائه ورفاق دربه ومحبّيه وجمهوره، وإلى الأسرة الفنّية والثّقافية الجزائرية، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنّاته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.