أشرف على تكريم المؤسسات والهيئات المرافقة لقطاع التربية الوطنية.. سعداوي:

المدرسة فضاء جامع تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة

المدرسة فضاء جامع تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة
وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي
  • 117
ي. ر ي. ر

أشرف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، أول أمس، على لقاء تكريمي خُصص للمؤسسات والهيئات الوطنية التي ساهمت في مرافقة ودعم مختلف المبادرات التربوية الوطنية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية خلال الموسم الدراسي 2025-2026، وذلك بحضور إطارات من الإدارة المركزية وممثلي المؤسسات والهيئات المعنية.

أوضح بيان للوزارة، أن هذا التكريم شمل كلا من المؤسسة الوطنية للاتصال والنّشر والإشهار، والمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، والإذاعة الجزائرية، وشركة أوبتيموم تيليكوم الجزائر “جازي”، والجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، والشركة الوطنية للتأمين، والشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المواد البترولية “نفطال”، تقديرًا لما قدمته هذه المؤسسات من دعم ومرافقة أسهمت في إنجاح العديد من المبادرات والتظاهرات التربوية الوطنية التي نظمتها الوزارة.

وفي كلمته بالمناسبة ثمّن الوزير، روح التعاون والمرافقة التي طبعت مساهمة مختلف الشركاء في دعم المبادرات التربوية الوطنية، مؤكدًا أن المدرسة الجزائرية تظل فضاءً جامعًا تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة، والفاعلين الاقتصاديين من أجل توفير بيئة تربوية محفّزة تتيح للتلاميذ إبراز قدراتهم وتنمية مواهبهم وصقل روح التميّز والإبداع لديهم.

كما أشاد الوزير، بالمرافقة الفعّالة التي حظيت بها الوزارة في تنظيم وإنجاح المسابقة الوطنية "الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي" التي شكلت ـ حسبه ـ محطة متميّزة لاكتشاف الطاقات الشابة، وتشجيع التلاميذ على الانخراط في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والإبداع، إلى جانب المنافسة الوطنية بين الثانويات التي أسهمت في ترسيخ ثقافة الاجتهاد والتنافس الإيجابي بين التلاميذ، وتعزيز روح الانتماء للمؤسسة التربوية، فضلا عن مرافقة النّدوات والأنشطة الوطنية المنظمة لفائدة الأسرة التربوية.

وأكد سعداوي، أن القطاع يواصل العمل على ترقية مختلف الأنشطة التربوية والعلمية والثقافية والرياضية، وتوفير الظروف الملائمة للتلاميذ داخل المؤسسات التربوية، بما يسهم في تعزيز التحصيل الدراسي وترسيخ القيم الإيجابية لدى النّاشئة، مشيرا إلى أن الاستثمار في التلميذ هو استثمار في مستقبل الجزائر، ورعاية المواهب الشابة ومرافقتها تمثل خيارًا استراتيجيا لبناء مدرسة عصرية ومنفتحة على الإبداع والمعرفة، كما نوّه الوزير، بالتجاوب الإيجابي والجاهزية الدائمة التي أبدتها المؤسسات المكرّمة لدعم العمليات التربوية، "ما يعكس روح المسؤولية الوطنية والالتزام الجماعي بخدمة المدرسة الجزائرية ومرافقة التلاميذ في مختلف مسارات التميّز والابتكار".