حصيلة أسبوعية نوعية تعكس احترافية الجيش
القضاء على إرهابيين إثنين وتوقيف 8 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
- 746
ع. م
تمكنت مفارز من الجيش الوطني الشعبي خلال أسبوع، من القضاء على إرهابيين إثنين بعين الدفلى في النّاحية العسكرية الأولى، وتوقيف 8 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات متفرقة عبر التراب لوطني، حسب ما أوردته أمس، حصيلة عملياتية للجيش الوطني الشعبي.
وأوضح البيان أنه “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 25 فيفري إلى 03 مارس 2026، عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلّحة في كامل التراب الوطني”. ففي إطار مكافحة الإرهاب و«بفضل جهود وحدات الجيش الوطني الشعبي، تمكنت مفارز من الجيش الوطني الشعبي من القضاء على إرهابيين (2) بعين الدفلى في النّاحية العسكرية الأولى، واسترجاع مسدسين رشاشين من نوع (كلاشنيكوف) وكمية من الذخيرة، فيما أوقفت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي (8) عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني".
وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة و«مواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات في بلادنا، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن خلال عمليات عبر النّواحي العسكرية، (37) تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال (5) قناطير و(22) كيلوغراما من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فيما تم ضبط (174.080 .1) قرص مهلوس”، تضيف الحصيلة. وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن صالح وإن قزام، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (325) شخص وضبطت (42) مركبة و(229) مولد كهربائي و(138) مطرقة ضغط، و(4) أجهزة كشف عن المعادن، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب”.
كما تم في ذات السياق، “توقيف (15) شخصا آخر وضبط مسدس رشاش ومسدس آلي و(5) بنادق صيد و(710. 39) لتر من الوقود و(22) قنطارا من مادة التبغ و(21) طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب وهذا خلال عمليات متفرقة”. من جهة أخرى “أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بسواحلنا الوطنية، وأنقذوا (108) أشخاص كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف (81) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني”.