يعد من أهم الوحدات النخبوية للجيش الوطني الشعبي
الفوج الرابع للتدخل للحرس الجمهوري مرونة عالية واستجابة سريعة
- 285
زولا سومر
يعد الفوج الرابع الآلي للتدخل لقيادة الحرس الجمهوري "الشهيد عرباجي عبد الرحمان"، من أهم الوحدات النخبوية التي تبرز كقوة في التأمين والتدخل لهذه القيادة التي تعد إحدى الركائز الأساسية في هيكلة الجيش الوطني الشعبي.
أكد اللواء قائد الحرس الجمهوري في كلمة قرأها نيابة عنه رئيس مصلحة الإعلام والاتصال بالقيادة المقدّم حشود رشدي، خلال الزيارة الموجهة التي نظمتها ذات القيادة للفوج الرابع الآلي التابع لها بالكاليتوس لفائدة وسائل الإعلام أمس، أن هذا الفوج يعتبر وحدة قتالية من وحدات الحرس الجمهوري ذات مهام نبيلة.
ويتميز الفوج الرابع الألي للتدخل للحرس الجمهوري بمرونة عالية وقدرة على الاستجابة السريعة، حيث تتنوّع مهامه بين ما هو قتالي، دفاعي، وأمني، كما يمثل واجهة للاحترافية التي وصل إليها الجيش الوطني الشعبي، باعتباره أداة تعوّل عليها الدولة لحماية السيادة الوطنية بفضل الجاهزية والقدرة على التدخل والتحكم في عتاد عصري متطوّر قادر على إحباط التفجيرات والاعتداءات حيث يتم تحريكه في الحالات التي تتطلب حزما وقوة ردع سريعة.
من جهته أشار قائد الفوج المقدم قزوري زهير، إلى أن هذه الوحدة تمضي قدما من أجل تحقيق أعلى الجاهزية القتالية والاحترافية، رافعة شعار "الأصالة والشهادة" المستوحى من تراث أجدادنا وأسلافنا. حيث تعد مركزا حيويا يوفر بيئة تدريبية متكاملة تجمع بين القوة الآلية والاحترافية البشرية العالية، مما يضمن الجاهزية التامة للرد على أي تهديد بفعالية وسرعة. وأضاف المقدّم أن قيادة الحرس الجمهوري تولي أهمية كبيرة لتطوير وحداتها من خلال التدريبات المستمرة وتنفيذ التمارين الميدانية بالذخيرة الحية بهدف ضبط مختلف الأسلحة وتدقيق الرمايات والتأكد من الجاهزية والفعالية.
وتم خلال هذه الزيارة التعرف على مختلف المرافق والمنشآت البيداغوجية التي يتوفر عليها الفوج، وعرض عدة أنواع من الأسلحة، وكذا عرض رتل العربة المدرعة الخفيفة "نمر 2"، المصنوعة محليا بولاية خنشلة، والتي تعد مفخرة المؤسسة العسكرية، والمجهزة ببرج رمي تعمل في كل الظروف الطبيعية ليلا ونهارا، لضرب كل الأهداف البرية والجوية سواء كانت ثابتة أو متحركة، حيث توفر حماية من الأسلحة الخفيفة والشظايا، مع سرعة فائقة في الطرقات المعبدة والوعرة.