الرئيس تبون معزيا في وفاة الأمين العام لرئاسة الجمهورية
الفقيد كان مسيرا محنكا متشبعا بثقافة إطارات الدولة
- 814
ي. م
بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برسالة تعزية إلى عائلة الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، الذي وافته المنية صباح أمس، عن عمر ناهز الـ70 عاما، مشيدا فيها بخصال الراحل الذي كان من "الرجال الأكفاء والوطنيين المخلصِين الحريصين على الإتقان في العملِ والالتزام في الأداء، وهو الذي يشهد له كل من عمل معه بمزايا المسيرِ المحنك المتشبعِ بثقافة إطاراتِ الدولة".
وجاء في رسالة التعزية لرئيس الجمهورية قوله، الله أكبر، (وبشرِ الصابِرِين الذِين إِذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إِليه راجعونَ، أُولَئِكَ عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) صدق الله العظيم". وأضاف قائلا "بصبر المؤمنين المحتسبين، وبإيمان المسلمين الراضين بقضاء الله وقدره، تلقيت الابتلاء بوفاة فقيدنا المرحوم محمد الأمين مسايد، الذي عانى بجلد من المرض، شاكرا صابرا يؤدي مهامه بصمت الرجال الأكفاء الثقاة، والوطنيين المخلصين الحريصين على الإتمام والاتقان في العمل، والالتزام في الأداء، المتحلين بمكارم إطارات الدولة، فقد استحق الفقيد في كل المهام والمسؤوليات المسندة إليه التقدير والاحترام، وهو الذي يشهد له كل من عمل معه بمزايا المسير المحنك المتشبع بثقافة إطارات الدولة".
وخلص رئيس الجمهورية، في رسالة التعزية إلى القول "وإنني وببالغ التأثر وعميق الأسى، ونحن نودع الفقيد إلى مثواه الأخير، وإذ أعزّي نفسي أمام هذا المصاب الأليم، أقاسمكم بحسرة بالغة محنة الفراق في هذه اللحظات القاسية، وأتوجه إليكم بخالص التعازي وصادق المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع الرحمة والمغفرة ويتولاكم جميعا بالعناية وينزل في أفئدتكم صبرا جميلا يزيدكم به قوة على تجاوز الابتلاء ويضاعف به أجر إيمانكم واحتسابكم. عظّم الله أجركم.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
(يا أيّتها النّفس المطمئنّة، ارجعي إلى ربّك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي). صدق الله العظيم".
* ي. م
بحضور إطارات سامية في الدولة.. تشييع جثمان الفقيد محمد الأمين مسايد بمقبرة العالية
ووري الثرى، عصر أمس، بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، جثمان الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الـ70 سنة إثر مرض عضال. وجرت مراسم تشييع الجنازة بحضور كل من الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد العزيز خلف، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالعلاقات الخارجية، عبد الحفيظ علاهم، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، الى جانب أعضاء من الحكومة ومسؤولين سامين وشخصيات وطنية وأقارب الفقيد.
وفي كلمة تأبينية، أبرز الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، سمير عقون، مناقب الفقيد الذي قال إنه كان "أحد أبرز إطارات الدولة التزاما وكفاءة ونزاهة وثقة"، مضيفا أنه "تقلد مهام ومسؤوليات عليا في الدولة، أثبت فيها تمكنه وحسن إدارته وأظهر من الكفاءات التي أهلته لبلوغها". وأشار الى أن جميع من تعامل مع الراحل “يشهد له على أخلاقه العالية وتشبعه بثقافة الدولة، حيث ظل يؤدي مهامه بصمت الرجال الأكفاء الى آخر لحظة في حياته، رغم المرض الذي ابتلي به".
وأضاف قائلا: "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا محمد الأمين لمحزنون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. وإذ نتقاسم ألم الفراق وندرك حجم الجرح الذي يخلفه الراحل على أسرته وإخوانه، فإننا نسأل الله، جلت قدرته، أن يمن عليه بكرم عفوه وواسعِ رحمته وينعم على ذويه بسكينة الإيمان وجميل الصبر والسلوان، ولا يريهم مكروها في حبيب أو قريب". وانتهت مراسم التشييع بتسليم الوزير الأول الراية الوطنية لنجل الفقيد.
* ك. ن
قوجيل: الجزائر فقدت أحد كبار رجالات الدولة الذين جمعوا بين الكفاءة والإخلاص
بعث رئيس مجلس الأمة، السيد صالح قوجيل، برسالة تعزية إلى أسرة الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، الذي وافته المنية أمس، عن عمر ناهز الـ70 عاما. وقال السيد قوجيل، في رسالة التعزية "مؤمنا بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ التأثر نبأ رحيل المغفور له بإذن الله محمد الأمين مسايد، الأمين العام لرئاسة الجمهورية، إلى جوار رب العزّة في هذا اليوم الأغر من تاريخ الجزائر المجيد". وأضاف بالقول "وإذ استحضر خصاله الحميدة وأخلاقه النبيلة وحنكته السياسية، فإنني أُجزم القول إن الجزائر فقدت أحد كبار رجالات الدولة الذين جمعوا بين الاقتدار والكفاءة وشيم الإخلاص والوفاء للدولة والوطن".
كما فقدت الجزائر ـ يستطرد السيد قوجيل ـ "إبنا بارا ورجلا من بطانة طيبة، خدم وطنه لسنوات طوال في مختلف المسؤوليات المسندة إليه، وهو الذي واصل بتفان ونكران ذات خدمته لوطنه في زمن الجزائر الجديدة التي يرسي دعائمها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، كما يحفظ له كل من عمل إلى جانبه ودا وتقديرا لدماثة خلقه وتواضعه".
وإثر هذا المصاب الجلل، تقدم رئيس مجلس الأمة إلى أسرة الفقيد بأصدق التعازي وأخلص مشاعر التعاطف، داعيا الله العلي القدير أن يشمله بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه.
* ن. س
الوزير الأول يعزّي عائلة الفقيد مسايد
قدم الوزير الأول السيد أيمن بن عبد الرحمان، تعازيه الخالصة إلى عائلة الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، الذي وافته المنية صباح اليوم السبت، عن عمر ناهز 70 عاما. وجاء في التعزية: "ببالغ الحزن وعميق التأثر، تلقيت نبأ انتقال الأخ محمد الأمين مسايد، الأمين العام لرئاسة الجمهورية إلى الرفيق الأعلى. وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم لأسرته الكريمة بأحر التعازي والمواساة، متضرعا إلى الله جل سلطانه أن يتقبّله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته ويهب ذويه صبرا جميلا وسلوانا عظيما.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون".
* أ. ب
الرئيس تبون يتلقى تعازي نظيره الفلسطيني محمود عباس
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية تعزية من رئيس دولة فلسطين، السيد محمود عباس، إثر وفاة الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، أمس السبت عن عمر ناهز الـ70 عاما. وجاء في برقية التعزية، "تلقينا بحزن كبير نبأ وفاة الأخ محمد الأمين مسايد، الأمين العام لرئاسة الجمهورية الجزائرية الشقيقة، بعد أن أمضى حياته في خدمة وطنه وشعبه". وأضاف الرئيس محمود عباس قائلا، "وإننا إذ نتقدم لفخامتكم ولعائلة المرحوم الكريمة، باسم دولة وشعب فلسطين، وباسمي شخصيا، بتعازينا القلبية الحارة، لندعو الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يحفظكم والجزائر الشقيقة، حكومة وشعبا، بخير وازدهار وسلام. وتفضلوا أخي صاحب الفخامة بقبول مواساتنا الأخوية".
* ن . ي