هيئة موتسيبي تنتقم من الجزائر بمعاقبة لاعبيها وأنصارها

"الفاف" تطعن في عقوبات "الكاف "وتلوّح بالقوانين الدولية

"الفاف" تطعن في عقوبات "الكاف "وتلوّح بالقوانين الدولية
  • 649
ت. عمارة ت. عمارة

❊ "الكاف" تغطي على فضيحة النّهائي و"الكان” الأسوأ بمعاقبة الجزائر

❊ زيدان وبلغالي ضحيتان و100 ألف دولار غرامة مالية

❊ عقوبات غريبة للأنصار للتهرّب من المجازر التحكيمية والفوضى التنظيمية

أعلن أمس، الاتحاد الجزائري لكرة القدم قيامه بالطعن في العقوبات الغريبة التي سلّطها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على بعض لاعبي "الخضر" وأنصاره بعد أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا في الدور ربع النّهائي لكأس إفريقيا 2025، والفوضى التي تسبّب فيها الحكم السنغالي المثير للجدل عيسى سي، حيث أصدرت لجنة الانضباط التابعة للهيئة القارية عقوبات غريبة بحقّ كل من لوكا زيدان ورفيق بلغالي، بالإضافة إلى أنصار "الخضر" بعد إدانتهم للتحكيم والاستفزازات التنظيمية والتحكيمية.

أصدرت أمس، لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عقوباتها بخصوص أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا والتي كانت موجهة كما كان متوقعا ضد الجزائريين لاعبين وأنصارا، في واقعة غريبة وغير مسبوقة خاصة أن العقوبات المتعلقة بالأنصار كانت تخص بعض الرسائل التي وجهوها للمنظمين والهيئة القارية بسبب التحكيم الكارثي للسنغالي عيسى سي، وكشفت (الفاف) عن العقوبات في بيان رسمي جاء فيه: "تم تسليط عقوبة الإيقاف على حارس المرمى لوكا زيدان، لمباراتين (2)، يسري مفعولها خلال مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027”.

وأضاف “وعلى المدافع رفيق بلغالي، لأربع (4) مباريات منها مباراتان (2) مع وقف التنفيذ، ويسري مفعول هذه العقوبة خلال مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027"، أما باقي العقوبات فكانت مالية بمجموع حوالي 100 ألف دولار، وأكمل بيان (الفاف): "تم تسليط غرامة مالية على الاتحاد الجزائري لكرة القدم قدرها 5.000 دولار، بسبب السلوك غير اللائق عقب تلقي خمسة (5) لاعبين بطاقات صفراء خلال المباراة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 25.000 دولار، بسبب تصرفات غير لائقة لبعض اللاعبين والرسميين عقب نهاية المباراة وهو ما ألحق ضررا بصورة اللقاء"، وهو الوصف الذي تضمنته بالطبع العقوبات الصادرة من الكاف، وتم تسليط عقوبة أخرى بـ5 آلاف دولار بسبب استعمال الأنصار للألعاب النارية، و5 آلاف أخرى بسبب رشق أرضية الملعب ببعض المقذوفات، و10 ألاف دولار لعدم احترام التدابير الأمنية نتيجة محاولة بعض المناصرين اجتياز الحواجز الأمنية، وهو الاتهام الذي لم يأخذ بعين الاعتبار استفزازات المنظمين وأعوان الأمن الذين تدخلوا بعنف على أنصار المنتخب الوطني، أما العقوبة الأغرب فكانت 50 ألف دولار بسبب ما وصفته الكاف تصرفات مهينة ومسيئة (رفع أوراق نقدية) صدرت عن بعض المناصرين الجزائريين تجاه حكّام المباراة.

من جهة أخرى، أكدت (الفاف) في بيانها بأنها ستطعن في العقوبات الغريبة للكاف عبر الوسائل القانونية، حيث جاء في البيان: "عقب صدور هذه القرارات باشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم فورا إجراءات الطعن المنصوص عليها وفقا للقوانين المعمول بها للاعتراض على هذه العقوبات"، وأضاف: "كما يواصل الاتحاد متابعة هذا الملف بأقصى درجات الاهتمام، ويؤكد مجددا عزمه على الدفاع عن مصالح كرة القدم الجزائرية في إطار الاحترام الصارم للأطر التنظيمية والمؤسساتية"، ولا يستبعد أن تصّعد (الفاف) موقفها من خلال الطعن لدى (الفيفا) أو محكمة التحكيم الرياضي، لا سيما أن قرارات الهيئة القارية أثبتت مرة أخرى أنها هيئة مختطفة ورهينة للفساد والسادية، بدليل أنها سارعت للإعلان عن عقوبات في حقّ الجزائر مباشرة بعد فضيحة نهائي كأس إفريقيا 2025، ومحاولة تشتيت الانتباه حول كل ما حدث في المباراة النّهائية التي حضرت فيها العدالة الإلهية لتنصف منتخب السنغال وتتوجه بطلا على حساب الباطل والسيناريوهات الخبيثة والمكر والفساد المستشري في التحكيم ودواليب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخبث مخزني سقط في النهاية بالضربة القاضية، وفضح أمره أمام مرأى العالم ليصبح مصدرا للسخرية والتهكّم قد يستمر لسنوات طويلة جدا.