أجرت زيارة لمؤسسات التكوين التابعة للقطاع في تيبازة.. بن دودة:
استثمار الرصيد الثّقافي في الأعمال السينمائية
- 135
كريمة. ت
قامت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أمس، بزيارة عدد من مؤسسات التكوين التابعة لقطاعها بولاية تيبازة، في إطار متابعة التحضيرات الجارية لاستقبال الطلبة تحسبا لانطلاق الموسم الدراسي والجامعي 2026- 2027، مبرزة ضرورة استثمار الرصيد الثقافي في الأعمال السينمائية، على غرار ما تم إنجازه سابقا من أفلام تناولت التراث الجزائري.
استهلت الوزيرة، زيارتها بالمدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثقافية وترميمها، حيث عاينت مختلف فضاءات التدريس والتكوين التي تتيح للطلبة متابعة تخصصات متنوعة، إلى جانب المخابر والمكتبة وقاعة المطالعة وغيرها من المرافق البيداغوجية.
وفي المحطة الثانية توجهت بن دودة، إلى المعهد الوطني العالي للسينما “محمد لخضر حمينة” بالقليعة، حيث تلقت عرضا مفصلا حول التحضيرات الخاصة بالموسم الجامعي المقبل، إلى جانب البرنامج البيداغوجي وحصيلة النشاط الدراسي للسنة الجامعية المنصرمة. كما اطلعت على مختلف الفروع والتخصصات الفنّية التي يقترحها المعهد لفائدة الطلبة الجدد حاملي شهادة البكالوريا، فضلا عن إمكانيات الاستقبال والتأطير التي توفرها المؤسسة.
وأكدت الوزيرة، بالمناسبة على “أهمية تعزيز العلاقة بين السينما والتراث بالنّظر إلى ما تزخر به الولاية من موروث مادي ولا مادي”، مبرزة ضرورة استثمار هذا الرصيد الثقافي في الأعمال السينمائية على غرار ما تم إنجازه سابقا من أفلام تناولت التراث الجزائري. كما دعت طلبة المعهد العالي للسينما إلى الاشتغال على مشاريع تخرج مرتبطة بالتراث لاسيما تراث مدينة تيبازة، إلى جانب مختلف المدن والمواقع التراثية عبر الوطن.
وأعربت بن دودة، عن ارتياحها لما وقفت عليه خلال الزيارة، مؤكدة أن الوزارة ستعمل على مرافقة المعهد العالي للسينما، وتوفير التجهيزات الضرورية في أقرب الآجال، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالتكوين التقني ووضع الوسائل الحديثة تحت تصرف الطلبة. كما أكدت أهمية مرافقة الطلبة من طرف محترفين في مجال السينما، من خلال تنظيم دورات تدريبية وماستر كلاس، بما يعزز الجانب التطبيقي في تكوينهم ورفع مستوى مهاراتهم، مع تمكينهم من المشاركة بمشاريعهم في المهرجانات السينمائية لمنحهم فرصة الاحتكاك بالمختصين والمهنيين وتعزيز فرص اندماجهم في المشهد السينمائي.