دعت إلى التحلي باليقظة خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف .. وزارة الصحة:

احذروا مخاطر المفرقعات والألعاب النارية

احذروا مخاطر المفرقعات والألعاب النارية
  • 600
ع. م ع. م

دعت وزارة الصحة بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، المواطنين ولاسيما الأولياء إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، وتجنب استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمختلف أنواعها، لما تشكله من مخاطر حقيقية على صحة المواطنين وسلامتهم.

أبرزت الوزارة في بيان لها أمس المخاطر الناجمة عن استعمال المفرقعات والألعاب النارية التي يمكن أن "تتسبب في اندلاع الحرائق، خاصة عند استعمالها بالقرب من المنازل والمركبات والمنشآت والمواد القابلة للاشتعال، علاوة على الإصابات والحروق الخطيرة التي قد تصيب اليدين والأصابع والذراعين والوجه والعينين، وقد تخلف تشوهات وندبات وعواقب دائمة". كما يمكن أن يتسبب ذات الاستعمال في "بتر الأصابع أو الأطراف نتيجة انفجار المفرقعات أثناء حملها أو التعامل معها"، وكذا "الإصابات الخطيرة للعينين، التي قد تصل في الحالات الأشد إلى فقدان البصر".

ولفت البيان إلى إمكانية "إصابة الأشخاص الموجودين في محيط الاستعمال، حتى وإن لم يشاركوا في التعامل المباشر مع هذه المواد، وكذا الأضرار الناجمة عن الضوضاء والانفجارات، والتي قد تؤثر على الصحة والراحة النفسية والجسدية، وقد تتسبب في أضرار سمعية، لاسيما لدى الأطفال والأشخاص المسنين والمرضى والنساء الحوامل". في ذات السياق، حذرت الوزارة "بشكل خاص" من خطورة الإصابات الناجمة عن انفجار المفرقعات بالقرب من العينين، والتي قد تتسبب في "رضوض وحروق وتقرحات وإصابات بالغة، قد تصل في الحالات الخطيرة إلى تمزق أو انفجار كرة العين وفقدان البصر، مع احتمال حدوث مضاعفات وعواقب وظيفية دائمة".

وفي حالة حدوث الإصابة، أورد البيان بعض الإرشادات الواجب اتباعها، حيث يتوجب "تبريد موضع الحرق بالماء الجاري الفاتر لمدة 15 دقيقة، عدم وضع الثلج مباشرة على الحرق، عدم استعمال الوصفات التقليدية أو أي مواد أو مستحضرات غير مخصصة لعلاج الحروق"، والتوجه فورا إلى أقرب مصلحة للاستعجالات الطبية في حالة "الحروق الخطيرة، إصابة العينين، الوجه، اليدين، أو ظهور أي مضاعفات". ودعت الوزارة إلى "إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء يسودها الفرح والسكينة والتآخي، بعيدا عن السلوكيات الخطرة التي قد تحول لحظات الاحتفال إلى حوادث مؤلمة وعواقب لا تحمد عقباها".