دشّن هياكل شرطية جديدة في بومرداس.. بدوي:
إطلاق تطبيقات رقمية لتعزيز أمن المواطن
- 241
حنان. س
أكد المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، أن مصالح الأمن وضعت استراتيجية عصرنة شاملة تعتمد على حزمة من التطبيقات الرقمية الجديدة التي تهدف إلى تبسيط وتوجيه المواطنين نحو المصالح المختصة، بالموازاة مع تفعيل مخطط أمني ميداني يرتكز على أبعاد وقائية جوارية وردعية لحماية المجمّعات العمرانية والحد من الجريمة الحضرية بمختلف أشكالها.
أوضح بدوي خلال زيارة عمل وتفقد قام بها، أمس، إلى ولاية بومرداس، أن هذا المسعى يندرج ضمن رؤية مستدامة لتحديث المنشآت الشرطية ودعمها باستمرار، لضمان ديمومة الخدمة العمومية ومواكبة التوسع العمراني المتسارع.
وأشرف المدير العام للأمن الوطني خلال الزيارة، على وضع مقرين جديدين للأمن الحضري حيز الخدمة ببلدية بودواو، وتحديدا بحي “بن مرزوقة” وحي “بن تركية”، كما دشّن مرقدا للعزاب ببلدية أولاد هداج، وهو ما يعكس الديناميكية المستمرة لتقريب الإدارة الأمنية من المواطن وتأمين قاطني المجمعات السكنية المستحدثة.
وأوضح المدير العام أن المقاربة الأمنية الجديدة، تسعى إلى الاستغلال الأمثل للاستثمارات المالية الضخمة التي رصدتها الدولة لإنشاء هذه المنشآت الحيوية والمدمجة، مشدّدا على أن كسب ثقة المواطن والتكامل معه بأسلوب جيد، يشكل حجر الزاوية في إنجاح الاستراتيجية الأمنية، مبرزا انخراط منتسبي جهاز الشرطة في برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الكوادر وتدريبهم على الأنظمة المستحدثة لضمان تسهيل توجيه المرتفقين نحو المصالح الإدارية والقضائية بدقة وسرعة. كما أبرز بداوي مستوى التنسيق العالي مع الجهات القضائية، “حيث تمّ إعداد محاضر رسمية مشتركة بالتنسيق مع وكيل الجمهورية، تتضمن تحديدا دقيقا للقطاعات الحضرية وتصنيفا نوعيا للجرائم المسجلة بها، تشمل السرقات والمشاجرات وقضايا ترويج المخدرات".
وحدّد المسؤول الأمني في هذا الشأن محاور خطة العمل في 3 ركائز أساسية، "تستهلها الوقاية الاستباقية كأولوية قصوى وجوهر للعمل الشرطي لحماية المواطن من كافة الانحرافات والظواهر السلبية، تليها ركيزة العمل الجواري الذي يقوم على تكثيف الاتصال اليومي المباشر في الأحياء السكنية الحديثة، التي تضم سكان من مناطق متعددة، عبر فتح قنوات تواصل مع رؤساء جمعيات الأحياء والعُقال لاحتواء فئة الشباب وتسهيل مهام حفظ النظام العام، وصولا إلى ركيزة الردع الصارم التي تستهدف مكافحة عصابات الأحياء وشبكات ترويج المخدرات والمهلوسات، مؤكدا في هذا الصدد تلازم العمل الردعي مع النشاط التحسيسي والتوعوي من خلال إطلاق حملات مستمرة لتقريب المؤسسة الشرطية من المواطن باعتباره الشريك الأساسي في المنظومة الأمنية.