قال إنّ التوصيات سترفع إلى السلطات العليا في مارس القادم.. حيداوي:
إطلاق استراتيجية وطنية للوقاية الرقمية للشباب
- 561
ك. ت
❊ بن مولود: إعداد قانون حول القواعد العامة التي تحكم المجال الرقمي
أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أول أمس، بحظيرة التكنولوجيا بسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، على اختتام أشغال المنتدى الوطني حول وقاية الشباب من الآفات الاجتماعية في العصر الرقمي، تحت شعار “استراتيجيات إستباقية لحماية الشباب”.
أكد الوزير على هامش اختتام المنتدى، أن المجلس الأعلى للشباب يواصل العمل على فتح المواضيع المهمة وذات الصلة المباشرة بالشباب، حيث تمّ التطرّق خلال اللقاء إلى الأدوات والسبل التي تجعل الشباب منتبها لمختلف التهديدات والتحديات، والأخطار التي تواجهه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذا كيفية التعاطي مع مختلف الأدوات الرقمية، لافتا إلى أن الشباب المشاركين في المنتدى، الذي دام يومين، ثمّنوا الجهود التي تبذلها الدولة الجزائرية، خاصة في مجال رقمنة القطاعات العمومية وكذا مختلف مناحي الحياة، وقدموا اقتراحاتهم وتوصياتهم حول تعزيز حماية الشباب من مختلف التهديدات من خلال تعزيز الوعي في المجتمع، عن طريق مواصلة وضع القوانين والنصوص التي تحمي المجتمع والشباب على حد سواء.
كما أشار حيداوي إلى أن الملتقى تمخض عن مجموعة من التوصيات سيتم رفعها إلى السلطات العليا ضمن التقرير الختامي للمجلس الأعلى للشباب بمناسبة انتهاء عهدة المكتب في شهر مارس المقبل. من جهتها، أكدت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، أن الجزائر بذلت بمجهودات كبيرة لمواكبة هذا التطور التكنولوجي من خلال وضع سياسات وتنظيمات وقوانين، مشيرة إلى أن الدولة قامت في مجال الرقمنة بمشاريع تكنولوجية استراتيجية لتأطير مسار تحوّلها الرقمي.
وذكرت بن مولود بأن قطاعها يعمل مع كل القطاعات المعنية والمختصين على وضع قانون حول القواعد العامة التي تحكم المجال الرقمي، مشيرا إلى أن النصّ بلغ أشواطا جد متقدمة. للإشارة، من التوصيات الصادرة عن المشاركين إطلاق الاستراتيجية الوطنية للوقاية الرقمية للشباب، إنشاء منظومة وطنية لليقظة والحماية الرقمية، إدماج التربية الرقمية الوقائية في المنظومة التعليمية والتكوينية، تدعيم الإطار التشريعي لحماية الشباب في الفضاء الرقمي وإشراك الشباب كفاعلين في منظومة الحماية الرقمية الوطنية.