زيارة إعلامية للمدرسة الوطنية لتقنيي الطيران بالبليدة

إبراز الدور الاستراتيجي لصرح تكويني متميز

إبراز الدور الاستراتيجي لصرح تكويني متميز
  • 468
رشيدة بلال رشيدة بلال

نظّمت قيادة القوات الجوية، أمس، زيارة إعلامية موجهة لفائدة صحافيي ووسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة، إلى المدرسة الوطنية لتقنيي الطيران "الشهيد محمد بن كرت" بولاية البليدة.

أشرف على افتتاح هذه الزيارة السيد اللواء، قائد الجو بالناحية العسكرية الأولى، شبلاوي رشيد، الذي ألقى كلمة ترحيبية باسم قائد القوات الجوية، أكد فيها على أهمية هذه المبادرة الإعلامية التي تندرج ضمن سياسة الانفتاح والتقارب مع وسائل الإعلام الوطنية، مبرزًا الدور المحوري الذي تضطلع به المدرسة الوطنية لتقنيي الطيران في تكوين الإطارات المتخصصة ودعم جاهزية القوات الجوية.

من جهته، قدّم قائد المدرسة، دريس غاوي، نبذة تاريخية عن المدرسة، مستعرضا أهم التخصصات التي تقدمها في مختلف المجالات، سواء في الجانب النظري أو التقني المرتبط بالطائرات، بما يضمن الجاهزية القتالية والتمكن من أداء المهام في أحسن الظروف. وأوضح أن المدرسة تُعد صرحًا تعليميًا وتكوينيا متخصصا، يشكل حجرًا أساسيا في بناء قدرات القوات الجوية، من خلال تكوين نوعي يليق بالطموحات العليا للبلاد ويتماشى مع متطلبات العصر، مشيرا إلى أن المدرسة تساهم في تقديم إطارات متخصصة لإعداد جيل قادر على الحفاظ على أمن الوطن والمواطن. كما لفت إلى أنها تعد الوحيدة من نوعها على المستوى الوطني، وتعرف إقبالًا كبيرًا بالنظر إلى التكوينات النوعية التي توفرها، كما تشرف على تكوين طلبة من خارج الوطن، من الدول الشقيقة والصديقة.

وشهد برنامج الزيارة جولة ميدانية لمختلف المديريات والدوائر التعليمية وقاعات التدريس، حيث تلقى الصحافيون شروحات وافية حول طبيعة التكوين المقدم، ومهام المدرسة في مجال صيانة وتصليح مختلف أنواع الطائرات، إضافة إلى تأهيل المتربصين وفق أحدث المعايير التقنية والتكنولوجية المعتمدة والتي تساير التطوّرات التكنولوجية الحديثة.

وتهدف التظاهرة الإعلامية إلى تكريس إرادة المؤسسة العسكرية في تعزيز جسور التواصل مع المواطنين عبر الإعلام، وتوطيد العلاقة بين الجيش والشعب، فضلا عن تمكين الأسرة الإعلامية من الاطلاع عن قرب على الجهود المبذولة من قبل قيادة القوات الجوية في مجال التطوير ومسايرة التقدم التكنولوجي وإبراز الدور الاستراتيجي الذي تؤديه المدرسة الوطنية لتقنيي الطيران في مجال البحث والتطوير وتأهيل الكفاءات، والتعريف بمستوى الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها إطاراتها، فضلا عن سلسلة الأبحاث والتحديثات المعتمدة لضمان الجاهزية التقنية المستمرة.

يذكر، أن المدرسة تعود جذورها إلى سنة 1930، حيث كانت عبارة عن قاعدة جوية متخصصة في نقل الأفراد العسكريين التابعين للاستعمار الفرنسي. وفي 1964 استعملت كقاعدة جوية للطائرات الجزائرية، قبل أن تتحوّل في 1965 إلى مدرسة لتكوين الطيران، لتصبح أول مدرسة غداة الاستقلال مكلفة بتكوين صف ضباط تقنيي الطيران. وفي 1968، شهدت تخرج أول دفعة من صف ضباط تقنيين، بينما عرفت سنة 1982 تخرج أول دفعة من الطالبات.