دعت قرّاءها إلى زيارة 20 مدينة تتمتع بمواقع خلاّبة.. “هيرالد” الأمريكية:

7 مواقع تجعل الجزائر وجهة سياحية عالمية

7 مواقع تجعل الجزائر وجهة سياحية عالمية
  • 128
ح . س ح . س

نشرت جريدة "هيرالد" الأمريكية، ربورتاجا مطوّلا عن الجزائر، أبرزت فيه المقوّمات السياحية التي تجعل منها وجهة جذّابة. 

بعدما وصفت الجزائر بأنها “واحدة من أكبر بلدان العالم وكنز حقيقي "لاحتضانها سبعة مواقع مدرجة ضمن قائمة (اليونيسكو) للتراث العالمي، تطرقت ذات اليومية في ربورتاج مرفق بالصور إلى "الساحل المتوسطي الممتد على أكثر من 1000 كيلومتر"، والآثار الرومانية التي تذكّر بمدينة بومبي والصحراء الشاسعة التي تأسر الألباب ما يزيدها روعة وجمالا. وأخذت الصحيفة قرّاءها في جولة ساحرة غنيّة بالتراث عبر 20 مدينة جزائرية اعتبرتها “محطات لا بد من زيارتها من قبل كل مسافر شغوف".

وبدأ الربورتاج بمدينة الجزائر العاصمة "البهجة"، متوقفا عند القصبة المصنّفة ضمن التراث العالمي (لليونيسكو)، واصفا إيّاها بأنها "كتلة نابضة بالحياة بقصورها العثمانية العتيقة، وأفنيتها القديمة ومساجدها الصامدة وسلالمها التي صقلتها قرون من الخطى". وأضافت الصحيفة، أن الجزائر العاصمة تتميّز أيضا بمعالم بارزة على غرار كنيسة السيّدة الإفريقية وحديقة التجارب بالحامة ومقام الشهيد والمتحف الوطني باردو.

وتناول كاتب التقرير أيضا مدينة قسنطينة و"جسورها المعلّقة"، وقصر أحمد باي بـ«بلاطه الأندلسي وسقوفه المزخرفة وأعمدته الرخامية". كما تطرق إلى وهران “الهادئة والمريحة” ثاني مدينة جزائرية، حيث نشأت موسيقى الراي "ذلك الطّبع الغنائي الخام والهجين النّاتج عن تمازج الغناء البدوي التقليدي والألحان الأندلسية”.

وبعد مدينة عنابة حيث عاش القديس أوغسطين، انتقلت اليومية إلى كل من تيمقاد “المعجزة الرومانية” والحظيرة الوطنية طاسيلي ناجر، التي تحتضن إحدى أبرز المجمّعات الفنّية الصخرية التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في العالم، مذكّرة بأن (اليونيسكو) قد أدرجتها عام 1982، ضمن قائمة التراث الثّقافي والطبيعي العالمي، وهو تصنيف مزدوج لم تحظ به إلا قلّة قليلة من المواقع على سطح الأرض، ولم تغفل اليومية الأمريكية، الوجهة البارزة الأخرى ألا وهي تامنغست عاصمة الهقار.

كما كتبت الجريدة، أن الجزائر هي أيضا غرداية وقصورها الخمسة وتلمسان وفنونها الأندلسية وجميلة (سطيف) وآثارها الرومانية وكذا تيبازة العتيقة. كما أشارت اليومية الأمريكية، إلى مدن أخرى على غرار سكيكدة أو “روسيكادا” القديمة ومستغانم وجيجل وكورنيشها الشهير، وبجاية المعروفة بحظيرتها الوطنية لقورايا، وتيزي وزو المعروفة بسلسة جبال جرجرة وقراها العريقة التي تخلّد الثّقافة الأمازيغية.