"ميناء الجزائر” يتوّج بجائزة ”الربط  بالموانئ الدولية”
  • القراءات: 300
حنان حيمر حنان حيمر

بكاي يؤكد تلقي طلبات للاستثمار في النقل البحري والجوي

"ميناء الجزائر” يتوّج بجائزة ”الربط بالموانئ الدولية”

كشف وزير النقل، عيسى بكاي تلقي مصالحه لعدد كبير من طلبات الاستثمار الخاص في مجال النقل البحري والجوي للسلع والأشخاص، ضمن مؤشرات وصفها بالإيجابية في انتظار البت في ملفاتهم قبل منحهم تراخيص الاستغلال، بشكل يسمح بتغيير، منحى وطابع النقل في الجزائر.

وقال الوزير بكاي على هامش توزيع جوائز ”أحسن ميناء”، أول أمس، أن مصالحه، تلقت عدة طلبات من متعاملين خواص لإنشاء شركات نقل بحرية وجوية لنقل الأشخاص والسلع من بينها طلب صاحب مصنع أسمنت يصدر مادة ”الكلنكر” لاقتناء باخرة خاصة حتى يتسنى له تصدير منتجات مصنعه بنفسه.

وأكد بكاي خلال الحفل على أهمية اللوجستيك في تحقيق التنمية الاقتصادية الأمر الذي جعل  وزارة النقل تسعى إلى تفعيل هذا القطاع الهام والاستراتيجي، كونه عصب كل نشاط تجاري.

وأضاف ضمن هذه المقاربة على مساعي حثيثة لوزارته من أجل تطوير جميع وسائل النقل  مع الحرص على تطوير الموانئ وتأهيلها وفق المعايير الدولية بهدف التحكم في أسعار النقل وبالتالي التحكم في أسعار السلع.

وأفتك ميناء ”الجزائر العاصمة” المرتبة الأولى في أول طبعة تنظم لاختيار أحسن ميناء والتي أطلقتها الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.

وتوج ”ميناء الجزائر” بالجائزة الأولى في مجال ”الربط بالموانئ الدولية”، بينما عادت الجائزة  الثانية لميناء مدينة عنابة الذي اختير كأحسن مرفأ في الجزائر بالنظر ”نمو الربط خلال السنوات الخمس الماضية”، وحل ميناء أرزيو ثالثا، بتسجيله أحسن رقم أعمال في مجال الصادرات خارج المحروقات.

وأكد، الطيب شباب، رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ”كاسي” أن الطبعة الأولى لهذه المسابقة، تهدف بالإساس إلى إرساء ديناميكية جديدة في مجال النقل البحري، بالنظر إلى دوره الاستراتيجي في إحداث ديناميكية اقتصادية جديدة كفيلة بتحقيق التنمية.

وأوضحت، وهيبة بهلول، المديرة العامة لـ"كاسي” أن الغرفة حرصت على تكريس هذا التقليد، لتكريم الموانئ سنويا، وذلك تزامنا مع تنظيم صالون ”لوجيستيكال”، لإحداث ديناميكية اقتصادية وتشجيع هذه المؤسسات ومرافقتها. وقالت إن تنظيم هذه الطبعة تم بمساعدة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية ”كنوسيد”، عبر تطبيق مؤشرها الخاص بقياس مكانة الموانئ في شبكة النقل البحري العالمية.

وذكرت، فريدة يوسف رئيسة مصلحة اللوجستيك بـ"كنوسيد”، أن التعاون مع ”كاسي” سمح باستخدام مؤشر ربط الموانئ الذي يقيس وضعية الميناء في الشبكة الدولية للنقل البحري، وخاصة التسهيلات المقدمة في تعاملات التجارة الخارجية، أثناء التصدير أو الاستيراد.

وعبر الرؤساء المديرون العامون للموانئ الفائزة، عن سعادتهم لتتويج مؤسساتهم المينائية، نظير الجهود المبذولة لتحسين  ظروف الأنشطة والخدمات المقدمة للزبائن والشركاء.

وقال، محمد بلعربي، الرئيس المدير العام لميناء الجزائر إن مواكبة التطورات التي تعرفها الأنشطة المينائية من الناحية التكنولوجية والمعلوماتية ومن حيث اللوجستيك، أصبح يفرض نفسه، لتقديم خدمات في المستوى، مشيرا إلى أن مهندسي وعمال ميناء الجزائر ”عملوا ورفعوا التحدي للوصول الى مستوى أحسن من الخدمات، لاسيما عبر تطبيق برامج أوجدت، حلولا للنشاطات المينائية”.

وأضاف أن الميناء حقق نتائج ”جد إيجابية” هذا العام، مكرسا بذلك رقم أعماله الذي يبقى هو الأحسن على مدار، الخمس سنوات الأخيرة.

وأشار، محمد خير الدين بومنجل الرئيس المدير العام لميناء عنابة  من جهته، أن المؤسسة حققت نموا في رقم أعمال نشاطاتها  بنسبة 26% خلال السنة الجارية مقارنة بـ2020، بعد ارتفاع بـ 9 % سنة  2020 مقارنة بـ 2019، مرجعا هذا المنحنى التصاعدي إلى ارتفاع الصادرات خارج المحروقات وخاصة بعد توقيع عقود مع مؤسسات ”جيكا” و"لافارج” و"البسكرية” للإسمنت، ما سمح بتصدير 1,2 مليون طن من ”الكلنكر ” متوقعا بلوغ  1,5 مليون طن من صادرات هذه المادة مع نهاية العام الجاري. أما الرئيس المدير العام لميناء آرزيو، قيدراي بن سالم، فأرجع تتويج مؤسسته إلى النتائج الإيجابية المحققة في التصدير خارج المحروقات، رغم كون الميناء موجه أساسا لتصدير المحروقات بنسبة تفوق 90%.

وقال ان الميناء عرف تصدير 40 مليون طن من المحروقات و4 ملايين طن خارج المحروقات  منذ بداية العام الجاري، معتبرا تعزيز الميناء بميناء للمواد الخام والذي دخل الخدمة في 15 جوان الماضي سمح بتطوير صادراته خارج المحروقات، واكتسابه خبرة كبيرة في تفريغ الحمولات بفضل الشريك التركي، حيث انتقلت المدة من 8-10 أيام إلى يوم أو يومين.