مواطنون:  مؤشر اطمئنان وخير
  • القراءات: 236
حنان. س حنان. س

تبعا لقرار فتح المساجد والشواطئ والمنتزهات

مواطنون: مؤشر اطمئنان وخير

قرارات الرئيس صائبة وتبشر بالسيطرة على الوباء..لكن الوقاية لازمة

استبشر مواطنو ولاية بومرداس خيرا بقرار فتح بيوت الله، معتبرين ذلك مؤشرا للسيطرة على فيروس كورونا، كما أبدوا وعيا حقيقيا بتأكيدهم أهمية الامتثال لاجراءات الوقاية الموصى بها حتى يتم التطويق الفعلي للفيروس وعودة الحياة لسابق عهدها.

حنان. س

تلقى البومرداسيون قرار فتح المساجد بالكثير من الاستحسان، مؤكدين أنهم انتظروا طويلا وبشوق كبير عودة الصلاة ببيوت الرحمان برص الصفوف ورفع التكبيرات جماعة، حيث يقول أحد المواطنين في هذا الصدد بأن هذا قرار الرئيس تبون صائب جدا خاصة وأن الشعب قد ألح مؤخرا على إعادة فتح بيوت الله ليتسنى للمواطنين أداء الفريضة ورفع أكف الدعاء والتضرع إلى الله جماعة لرفع الوباء.

وقال آخرون بأن هذا الأمر يبعث الاطمئنان لدى المواطنين بأن وضع الوباء صار متحكما فيه، ولكنهم ربطوا ذلك بمدى التزام عموم المواطنين بإجراءات الوقاية مثلما ينادى بذلك في كل مرة، ومن ذلك التزام المصلين باصطحاب سجادة شخصية معهم للصلاة بالمسجد، مع ارتداء الكمامة واحترام مسافة الأمان الجسدي بين كل المصلين إلى غاية رفع الوباء لتعود الأمور إلى نصابها.

ودعا عقلاء عموم المواطنين إلى أهمية الأخذ بالأسباب ومد يد العون للسلطات من أجل تطويق فيروس كورونا وعودة الأمور إلى نصابها. وقال مواطن إنه انتظر في الآونة الأخيرة بفارغ الصبر فتح المساجد حتى يتسنى له إقامة الصلاة وراء الإمام مثلما دأب على فعله لسنوات طويلة، مؤكدا بأنه ظرف استثنائي يأمل ألاّ يطول أكثر حتى يتراص المصلون جنبا إلى جنب وتعود صلة الرحم وتعود الحياة إلى طبيعتها، ولكنه هو الآخر ربط ذلك بشرط الاحترام الصارم لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، حيث لفت إلى الضريبة المسجلة في الأسابيع الأخيرة بسبب عدم الوعي بأهمية الوقاية من خلال تسجيل حالات إصابة مرتفعة بشكل يومي.

كما تلقى مواطنو عاصمة الصخرة السوداء قرار فتح الشواطئ والمنتزهات بصفة تدريجية بالكثير من الاستحسان، معتبرين ذلك بادرة خير لتجاوز الضغط النفسي الذي خلفته محنة كورونا وتدابير الحجر الصحي لأشهر متتالية. وهي المحنة التي أخلطت أوراق العطل والمخيمات الصيفية وجعلت الكثيرين يتمنون إمضاء سويعات أمام الأزرق الكبير، لاسيما وأن الولاية تحصي 47 شاطئا مسموحا للسباحة من أصل 63 شاطئا، تعرف السنة تلو الأخرى أشغال تحسين وتهيئة لاستقبال قرابة 15 مليون سائح من مختلف ربوع الوطن ومن الخارج، ولكن كل ذلك يبقى مرهونا بمدى وعي المواطن بإجراءات الوقاية من الفيروس المستجد والأيام القادمة كفيلة بإثبات ذلك.. من عدمه.

العدد 7317
23 جانفي 2021

العدد 7317