لا مفر من ربط الجامعة بالمجال الاقتصادي والاجتماعي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان
  • القراءات: 829
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

دعا أرباب العمل إلى الاستثمار في البحث العلمي.. بن زيان:

لا مفر من ربط الجامعة بالمجال الاقتصادي والاجتماعي

 دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، أمس، أرباب المؤسسات الاقتصادية إلى الاستثمار في مجال البحث العلمي بغية تحسين منتجاتهم والوصول بها إلى ما تتطلبه مقومات المنافسة، مؤكدا بمناسبة إبرام عقد شراكة مع الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين، دعم قطاعه لهذه المؤسسات سواء من خلال ما يتم تقديمه كأبحاث نهاية السنة، أو من خلال مخابره البحثية "التي يشهد لها بالاحترافية وما توفره من تكوينات عالية التأهيل"  

عقد الشراكة الموقع بين الوزارة والمنظمة المهنية يهدف إلى الارتقاء بالعلاقة بين الجامعة والمؤسسات الإقتصادية إلى طور نوعي، حيث قال بشأنه الوزير، "إن علاقة الجامعة بالعالم الاقتصادي والاجتماعي هي ممر حتمي وضروري لتجسيد وتحقيق الأهداف العلمية والبيداغوجية والثقافية والتنموية والتطويرية"، مشيرا إلى أن الجامعة التي تعمل على تحسين نوعية التكوين والبحث والحوكمة والجودة الشاملة، تشجع الارتقاء بإنتاج الرأسمال المعرفي، وستكون فاعلا أساسيا في تحريك عجلة التنمية وتطوير المؤسسات الاقتصادية، ما من شأنه حسبه، توسيع منافذ تشغيل خريجي الجامعات وإدماج حملة الشهادات الجامعية في الدورة التنموية للبلاد. ومن أجل تعزيز وتحسين هذه العلاقة الاستشرافية المستقبلية ألح الوزير، على ضرورة تواجد الجامعة وحضورها بفعالية في عالم الاقتصاد، خاصة من خلال ربط البحوث والمعارف النظرية بالجوانب التطبيقية والميدانية، ومواكبة التحولات والانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى خلق شراكة تفاعلية مع ذات المحيط. 

وأضاف المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، أن "سبل التطور تفرض علينا جميعا وضع اليد في اليد لصنع غد أفضل"، قبل أن يستطرد في هذا الصدد بأن "ذلك لن يتحقق إلا بتضافر جهود الجميع من خلال ربط جسور التعاون بين قطاع التعليم العالي والمتعاملين الاقتصاديين العموميين والخواص"، داعيا الشريك الاقتصادي والاجتماعي إلى العمل في إطار نفس الإستراتيجية للوصول إلى هذا المسعى بتقوية الاقتصاد الوطني وبلوغ التنمية المستدامة، كما دعا الوزير، إلى ضرورة وضع الثقة في الشباب ومرافقتهم من أجل بناء اقتصاد متنوع يقوده الشباب، خاصة الحاملين لشهادات جامعية ولمشاريع ابتكارية، "لبلوغ بلادنا مكانة اقتصادية مرموقة على المستويين الجهوي والإقليمي".

من جهته ثمّن محمد سامي عقلي، رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل النظرة الجديدة للجامعة الجزائرية المتغيرة وإرادتها الفعلية للتقرب من المتعاملين الاقتصاديين، مشيرا في ذات السياق إلى أن هذه الشراكة بين الكونفدرالية ووزارة التعليم العالي، تهدف إلى خلق الثروة "وذلك لن يكون دون الرجوع إلى البحث العلمي" ـ حسب السيد عاقلي ـ الذي أكد أن الشباب هو القاطرة والفاعل الحقيقي لإنجاح هذه الأهداف.. ولذلك يجب الاستثمار فيه" .