ضرورة استمرار دعم الشعبين الفلسطيني والصحراوي
وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة،
  • القراءات: 457
س. س س. س

في اجتماع لحركة عدم الانحياز.. لعمامرة:

ضرورة استمرار دعم الشعبين الفلسطيني والصحراوي

مواصلة تعزيز قيم التعددية وإيجاد الحلول السلمية للأزمات

الجزائر متمسكة بمبادرة تحفيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، أمس، أن الجزائر ستواصل تعزيز قيم التعددية في جميع جهودها الرامية إلى إيجاد حلول سياسية، سلمية للأزمات الموجودة في جوارها القريب وما وراءه، فضلا عن مبادراتها المتعددة التي تهدف إلى تحفيز الاندماج الاقتصادي، الإقليمي والقاري. وذكر رئيس الدبلوماسية الجزائري، خلال مشاركته عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، في أشغال المؤتمر الوزاري لحركة بلدان عدم الانحياز برئاسة جمهورية اذربيجان بـ"الدعم المتواصل الذي تقدمه هذه الحركة منذ نشأتها للقضايا العادلة في جميع أنحاء العالم"، مؤكدا على ضرورة استمرار تضامنها مع الشعبين الفلسطيني والصحراوي. 

ودعا لعمامرة، في هذا الصدد أعضاء الحركة إلى "تقديم دعمهم للجهود الدولية الرامية لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع" في فلسطين، مؤكدا على "ضرورة إنهاء الاحتلال والتمكين الفعلي للشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلّة وعاصتها القدس". وفيما يتعلق بالصحراء الغربية أشار الوزير، إلى أن استئناف النزاع المسلّح بين المملكة المغربية وجبة البوليزاريو، "يستدعي اهتماما أكبر" من المجتمع الدولي، داعيا الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، إلى "الإسراع في تعيين مبعوث شخصي عنه وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية بين طرفي النزاع، بهدف الوصول إلى حل سياسي عادل ودائم يضمن حق تقرير المصير لشعب الجمهورية العربية الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الأفريقي". وأشار بيان لوزارة الشؤون الخارجية، الى أن رئيس الدبلوماسية الجزائري، جدد التأكيد على ضرورة إعادة التمسك بالمبادئ التي أنشئت من أجلها الحركة، كما قدم نيابة عن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والشعب الجزائري "إشادة مستحقة بجميع الآباء المؤسسين للحركة بمن فيهم قادة حركة التحرير الوطني الجزائرية والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية".

وفي معرض حديثه عن الأزمة الصحية العالمية الناجمة عن جائحة فيروس "كوفيد-19"، وكذا عن التحديات الأخرى العابرة للأوطان والتي من بينها ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة والنزاعات المسلّحة والتغيرات المناخية، رافع السيد لعمامرة، من أجل "تعزيز التعاون الدولي وتقوية النظام متعدد الأطراف وفقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأم المتحدة". وذكر بيان وزارة الخارجية، أن المؤتمر المنعقد في سياق الاحتفال، السنة الجارية بالذكرى الستين لإنشاء حركة عدم الانحياز، يومي 13 و14 جويلية الجاري، تحت عنوان "حركة عدم الانحياز في قلب الجهود المتعددة الاطراف للاستجابة للتحديات العالمية". وأشار المصدر إلى أن أشغال المؤتمر اختتمت باعتماد إعلان سياسي، جدد من خلاله المشاركون التأكيد على "وجاهة جميع المبادئ المؤسسة للحركة، فضلاً عن حرصهم على مواصلة العمل من أجل إقامة علاقات دولية متوازنة وسلمية وديمقراطية".