تعزيز التعاون الاقتصادي في شتى الميادين
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون- رئيس جمهورية النيجر، محمد بازوم
  • القراءات: 436
س. س س. س

زيارة الرئيس النيجري للجزائر

تعزيز التعاون الاقتصادي في شتى الميادين

اختتم رئيس جمهورية، النيجر محمد بازوم، أمس، زيارة عمل وصداقة إلى الجزائر دامت يومين، توجت بالإعلان عن إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين تعزيزا للتعاون الاقتصادي الثنائي،  بالإضافة إلى اتفاق بين الجانبين حول "سياسة واضحة" بخصوص الرعايا النيجريين العاملين بالجزائر.  وأجرى الرئيسان عبد المجيد تبون ومحمد بازوم، بهذه المناسبة محادثات على انفراد توسعت فيما بعد لوفدي البلدين، قبل أن تتوج بندوة صحفية نشطها الرئيسان، تطرقا خلالها الى مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح رئيس الجمهورية، أن المحادثات الأولية بين الطرفين توجت بـ"اتفاق تام" بين البلدين على كل النقاط التي طرحها الطرف النيجري والتي ترمي إلى "تعزيز التعاون في كل الميادين، على غرار الري والنفط والتبادل التجاري". وأكد الرئيس تبون، بخصوص التعاون الأمني على وجود "اتفاق تام" أيضا بين البلدين، مبرزا موافقة الجزائر على كل المقترحات التي تقدم بها الطرف النيجري خصوصا  ما تعلق بالتكوين ومجالات أخرى. من جهته، اعتبر ضيف الجزائر، أن إعادة فتح الحدود نهائيا بين بلاده والجزائر سيسمح بتطور "جد طبيعي" للمبادلات بين البلدين، مضيفا أنه أبلغ الرئيس تبون، بـ "البرنامج الكبير" الذي تمت مباشرته في منطقة "ديفا" الواقعة في أقصى شرق النيجر، لـ"إعادة جميع السكان المرحلين منذ سنة 2015، بسبب انعدام الأمن  إلى قراهم ضمن عملية ستشمل أكثر من 100 ألف شخص".

ووصف رئيس دولة النيجر المحادثات التي أجراها مع الرئيس تبون بـ"البنّاءة" و "المثمرة"، مؤكدا على قناعته بإعطاء "دفع كبير" للتعاون بين البلدين. وأضاف الرئيس النيجري، أنه تطرق مع نظيره الجزائري إلى مختلف المسائل الاجتماعية والاقتصادية، من بينها استغلال النفط مع الشركة الوطنية سوناطراك ومشروع أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا ـ النيجر ـ الجزائر، فضلا عن مواضيع تقليدية تتعلق خاصة بالتعاون في مجال التكوين المهني. وكان السيد بازوم، استهل زيارته إلى الجزائر التي شرع فيها أول أمس، بالترحم على أرواح شهداء ثورة أول نوفمبر المجيدة بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية.

كما زار المتحف المركزي للجيش، حيث اطلع على مختلف أجنحته ليختتم نشاطه بالتوقيع على السجل الذهبي، قبل أن يكرم وتقدم له هدايا بمناسبة زيارته لهذا الصرح التاريخي للجزائر. وكان في توديع الرئيس النيجري بمطار هواري بومدين الدولي لدى مغادرته للجزائر أمس، كل من رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة وعدد من أعضاء الطاقم الحكومي.