تحديد شروط غسل ونقل ودفن جثامين المتوفين بكورونا
تحديد شروط غسل ونقل ودفن جثامين المتوفين بكورونا
  • الحدث
  • قراءة 276 مرات
ق. و ق. و

القرار الوزاري المشترك يصدر في الجريدة الرسمية

تحديد شروط غسل ونقل ودفن جثامين المتوفين بكورونا

حدد قرار وزاري مشترك صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية الإجراءات الخاصة التي تخضع لها عمليات غسل ونقل ودفن جثامين الذين ترتبط وفاتهم بالعدوى بوباء كورونا (كوفيد-19)، سواء تعلق الأمر بالحالات المؤكدة أو المحتملة، حيث يشير هذا القرار إلى أنه يتعين على الوالي المختص إقليميا، في إطار اللجنة الولائية لتنسيق العمل القطاعي للوقاية من وباء فيروس كورونا، متابعة عمليات نقل ودفن جثامين هؤلاء المتوفين وتنسيقها.

ويشير ذات القرار إلى أنه فيما يتعلق بالوفاة، وعند حدوثها بمسكن المتوفي، "يمكن معاينة الوفاة في المنزل من قبل طبيب ممارس في القطاع العام أو الخاص تنقل بمحض إرادته أو بتسخيرة من السلطات المختصة.. وفي حال لاحظ الطبيب المعاين وجود أعراض لوباء كورونا فإنه يقرر نقل الجثمان إلى مصلحة حفظ الجثث بغرض التشخيص المحتمل. ويعلم بذلك فورا مصالح الأمن المختصة كما يجب إعلام أفراد أسرة المتوفى بالتدابير الواجب اتخاذها لتفادي أي عدوى".

و"يتم غسل الجثمان وجوبا على مستوى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية لمكان الوفاة أو القريبة منه"، حيث يسمح للراغبين في غسل الجثامين التطوع للقيام بهذه الخدمة على مستوى مصلحة حفظ الجثث مع "الاحترام الصارم لتدابير الوقاية و الحماية و الأمن التي يحددها الوزير المكلف بالصحة".

كما "يسمح لأفراد عائلة المتوفي من الأصول والفروع فقط بإلقاء النظرة الأخيرة على المتوفي، بعد غسله، مع احترام شروط الوقاية والتدابير المتعلقة بالحماية والتباعد الاجتماعي".

وفيما يخص نقل الجثامين، يشير القرار الوزاري المشترك إلى أنه "يمكن للوالي المختص إقليميا الترخيص بهذه المهمة لكل موظف مؤهل كما يعد الترخيص بالنقل، دون انتظار، بناء على الشهادة الطبية الخاصة بمعاينة الوفاة ورخصة الدفن التي يصدرها رئيس المجلس الشعبي البلدية المختص إقليميا ويسلم لممثل عائلة المتوفي أو ممثل المصلحة المكلفة قانونا بنقل الجثمان". وفي حال الدفن في نفس بلدية مكان الوفاة، "يعتبر الترخيص بالدفن الصادر عن رئيس المجلس الشعبي البلدي المختص بمثابة ترخيص بالنقل".

ومن الناحية التقنية، "يتم نقل هذه الجثامين من أجل غسلها ودفنها بواسطة عربات مخصصة للنقل الصحي تابعة للمؤسسات المختصة العمومية والخاصة وكذا التابعة لمصالح الجنائز، أو عند الحاجة، تسخير المركبات التي تتوفر فيها نفس الخصائص التقنية للمركبات سابقة الذكر"، كما تقع على عاتق الأطراف المكلفة أو المسخرة لهذه العملية مسؤولية تنظيف وتطهير المركبات المخصصة لهذا الغرض، قبل وبعد النقل، فضلا عن توفير وسائل الحماية الفردية والجماعية الضرورية ووضعها في متناول المتدخلين المباشرين لضمان حمايتهم.

في ذات الإطار، يوضح النص بأن عملية النقل نحو المقبرة يجب أن تتم "تحت المراقبة والمرافقة الأمنية لمصالح الدرك الوطني أو الأمن الوطني المختص إقليميا".

أما بالنسبة لمرحلة الدفن، فيجب أن تتم "على جناح السرعة" على أساس الشهادة الطبية والترخيص بالدفن. كما يجب إتمام التصريح بالدفن وقيدها في سجلات الحالة المدنية ضمن الآجال المنصوص عليها لهذا الغرض.

ويشير القرار المذكور إلى إمكانية الترخيص بالدفن في ولاية أخرى، غير تلك التي حدثت بها الوفاة، شريطة أن يكون النقل مضمونا من طرف مصلحة الجنائز أو وحدة نقل صحي معتمدة قانونا. كما أنه "لا يمكن القيام بالدفن إلا إذا كان الجثمان محفوظا في كيس مشرحة و/أو في تابوت مشمع توفرهما المصالح المختصة للولاية"، على أن يكونا يستجيبان للمواصفات التقنية المتعلقة بحاجزية الماء والقابلية للتحلل وكذا المقاومة عند الاستعمال، علما أنه "يمنع فتح الكيس أو التابوت منعا باتا".

ويتعين وجوبا احترام تدابير الوقاية والحماية والتباعد الاجتماعي أثناء زيارة المقابر للترحم على الأشخاص المتوفين وهو الإجراء نفسه الذي يجب أن يطبق عند تقديم واجب العزاء للأسرة.

ويتولى الولاة، بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية، مهمة السهر على توفير أماكن الدفن و اتخاذ التدابير اللازمة عند الحاجة من أجل تهيئة القطع الأرضية المخصصة لاستعمالها كمقابر. أما فيما يخص إجلاء جثامين الجزائريين المتوفين بالخارج بسبب الإصابة بكورونا، فيشدد القرار الوزاري على أنه "لا يسلم الترخيص بنقل الجثمان من طرف رئيس المجلس المركز القنصلي إلا بعد تعهد مكتوب من مصلحة الجنائز المعنية باتخاذ جميع تدابير الحماية والوقاية من انتشار العدوى، إضافة إلى الملف التنظيمي". وفي هذه الحالة، تطبق على جثامين الجزائريين الذين يتم إجلاؤها من الخارج، تدابير وإجراءات النقل و الدفن المنصوص عليها في هذا القرار.

وفيما يتعلق بتحويل جثامين الأجانب المتوفين بالجزائر إلى الخارج، فإنه يتم في ظل احترام نفس التدابير والإجراءات المنصوص عليها، مع العلم أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال دفن جثمان الأجنبي المتوفي بالجزائر إلا بعد موافقة أسرته أو ممثليته الدبلوماسية أو القنصلية المعتمدة في الجزائر".

وقصد تفادي أي عدوى، "يتم إزالة الأغراض غير القابلة للتطهير الخاصة بالمتوفي والمعدات المستعملة في تحضير الجثة لغسلها وكذا تلك المستعملة في النقل والدفن على مستوى المؤسسات الصحية أو منشآت معالجة النفايات". كما "يجب أن يخضع مسكن المتوفي أو محل الإقامة وعند الاقتضاء، مكان العمل الخاص أو أي وسيلة أخرى استعملها المتوفي في إطار عمله والتي قد تشكل ناقلا للعدوى إلى إجراءات التطهير’’.

إقرأ أيضا.. في الحدث

الجزائر الجديدة تتوجه نحو استرداد تاريخنا وأمجادنا.. الوزير الأول:

العملة الوطنية تمثل أحد رموز السيادة الوطنية

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

9 وفيات..430 إصابة جديدة وشفاء 349 مريضا

الرئيس تبون في حوار لقناة "فرانس 24":

إمكانية إطلاق سراح عدد من موقوفي الحراك

الرئيس تبون في حوار لقناة "فرانس 24":

مع الرئيس ماكرون يمكن أن نتقدم في ملف الذاكرة

الباحث المختص في الحركة الوطنية الدكتور لحسن زغيدي لـ"المساء":

استرجاع جماجم الشهداء يدشن مرحلة جادة في التعامل مع ملف الذاكرة

هبّة شعبية لإلقاء النظرة الأخيرة على الأبطال .. والجزائريون بصوت واحد:

يا شهداء الجزائر..أعطيناكم عهدا

القطاع أعد مخططا للرفع التدريجي للحجر الصحي

بعث أكثر من 11 ألف مشروع سكني

وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال زيارته لجامعة بومرداس

اعتماد بروتوكول صحي خلال الدخول الجامعي المقبل

رفعت اقتراحاتها بشأن تعديل الدستور.. السلطة الوطنية للانتخابات:

هنيئا للجزائر استرجاع رفات شهداء المقاومة

عبرت عن افتخارها بهذا النصر في عيد الاستقلال

أحزاب سياسية: استرجاع رفات الشهداء بيوم بالتاريخي

اجتماع وسائل إعلام عمومية مع الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي

إبراز دور الصحافة في التعاون الدولي

العدد7148
05 جويلية 2020

العدد7148