بحث التصعيد الإسرائيلي وسياسات الاستيطان
  • القراءات: 483
مليكة/ خ مليكة/ خ

مساهل يشارك في اجتماع لجنة المبادرة العربية للسلام بالقاهرة

بحث التصعيد الإسرائيلي وسياسات الاستيطان

يشارك وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، اليوم، في أشغال اجتماع اللجنة الوزارية للمبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط، المزمع عقده بالقاهرة، بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس، حسبما أفاد به، أمس، بيان لوزارة الشؤون الخارجية. وأوضح البيان أن انعقاد هذا الاجتماع ”يأتي في ظل ارتفاع موجة الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية في حق المدنيين الفلسطينيين العزل وتواصل انتهاكات المقدسات الدينية واستمرار بناء  المستوطنات”.
وتعقد لجنة المبادرة العربية اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لبحث التصعيد الإسرائيلي والاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى واستمرار سياسات الاستيطان والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات والحصار والإغلاق وتهجير السكان والتطهير العرقي، وملف المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى الإعداد لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وتضم لجنة المتابعة العربية كلا من مصر، فلسطين، الأردن، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، السودان، العراق، قطر، الكويت، لبنان، المغرب، اليمن والإمارات العربية المتحدة.
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، قد أوضح في تصريحات أخيرة أن هذا الاجتماع جاء بناء على طلب من الرئيس محمود عباس وتم الاتفاق عليه بالتشاور بين مصر رئيس اللجنة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام العربية والأمين العام للجامعة العربية.
وحذر عريقات من خطورة التصعيد الصهيوني لافتا إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 7 خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني أعلن عن 906 عطاءات لبناء مستوطنات في الضفة الغربية واعتزامها هدم قرية سوسيا في جنوب الضفة الغربية في محافظة الخليل وهدم تجمع البدو في محافظة القدس في الأزرية، مضيفا أن سماح الحكومة لمجموعة من المتطرفين المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك تعكس خطورة الأوضاع في الأراضي المحتلة.
وكانت الجزائر قد أدانت بشدة ”الجريمة الشنعاء” التي اقترفها مستوطنون متطرفون في حق عائلة فلسطينية والتي أدت إلى استشهاد رضيع وإصابة آخرين بحروق، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل  لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووضع حد لهذه الجرائم.
وأشارت إلى أن هذا الاعتداء المروع يأتي في سياق سلسلة الانتهاكات والاعتداءات المتكررة والممنهجة التي يتعرض لها يوميا الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معربة عن تضامنها الكامل مع دولة فلسطين الشقيقة قيادة وشعبا.
وتظل الجزائر من أولى الدول العربية التي ساندت القضية الفلسطينينة منذ بداياتها، ويكفي أنها أول من فتح أراضيها لتدريب المقاتلين الفلسطينيين ومنحهم معسكرات للتدريب لشن هجماتهم ضد الكيان الصهيوني، كما أنها أول من فتح بوابة العلاقات الفلسطينية مع العالم  وفق مبدأ ”الجزائر دائما مع فلسطين ظالما أو مظلومة”.
ففي أول قمة عربية حضرتها عام 1964، دعت الجزائر إلى ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إنشاء كيان وجبهة تحرير وطنية، وهو ما تمت الموافقة عليه بإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية، وكانت الجزائر قد افتتحت مكتبا لفلسطين عام 1963 بعد أشهر قليلة من استرجاع استقلالها وهو الأول من نوعه في العالم كله، كما قامت بدور حاسم في القمة العربية السادسة التي احتضنتها في سبتمبر 1973 والتي أفضت إلى الموافقة على اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد.
وقدمت الجزائر الدعم الكبير للمقاومة الفلسطينية وزودتها بالأسلحة اللازمة التي اندلعت بها الثورة الفلسطينية في أول جانفي 1965 واستمر الدعم بكل الأشكال، من خلال الدور الذي قامت به على مدى حوالي أربع سنوات من 1983 إلى 1987 بإصلاح ذات البين بين الفصائل الفلسطينية على إثر الانشقاق الخطير الذي شهدته منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح والذي وصل إلى حد إنشاء تنظيم بديل يسمى جبهة الإنقاذ الفلسطيني، وهو ما رفضته الجزائر جملة وتفصيلا واعتبرته ضربا للمكاسب التي حققتها الثورة الفلسطينية وظلت تواصل مساعيها الحميدة إلى أن تكللت باحتضانها الدورة الـ18 للمجلس الوطني الفلسطيني تحت شعار دورة المصالحة الوطنية، ما بين 20 إلى 25 أفريل 1987 أسست نتائجها لمرحلة جديدة من النضال وأعادت منظمة التحرير الفلسطينية قوية سواء على المستوى الفلسطيني أو العربي.
وبذلك تبقى مواقف الجزائر مبدئية على الدوام، كونها لم تقصر منذ استقلالها مع الشعب الفلسطيني وثورته المناضلة وسلطته الفتيه خلال الأوقات الصعبة، متمسكة بضرورة رص الصفوف بين الفصائل الفلسطينية.كما لم تتأخر الجزائر عن دفع التزاماتها المالية تجاه فلسطين وكثيرا ما تأتي مساعداتها في الأوقات الصعبة واللحظات المصيرية، كما أنها تدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار الصهيوني ومحاولات النيل من السلطة الفلسطينية، فالجميع يتذكر كيف أدت الجزائر التزاماتها ضمن شبكة الأمان العربية التي أقرتها الجامعة العربية، بعد أن أوقفت قوات الاحتلال الصهيوني دفع الضرائب الفلسطينية المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وتحرص الجزائر على الدفاع عن الحقوق الفلسطينية عبر المنابر الدولية، من خلال دعم المبادرات الصادقة والمساعي الجادة الهادفة إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط على أساس الشرعية الدولية. لا سيما حق الشعب الفلسطيني المشروع في استرجاع أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 جوان 1967 وعاصمتها القدس الشريف. وعليه، فقد ظلت الجزائر دوما سندا دائما للقضية الفلسطينية في كل الظروف والمحافل الدولية، كما كان الأمر مع ”القرار التاريخي” الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح منظمة التحرير الفلسطينية ”صفة المراقب”.

إقرأ أيضا.. في الحدث

الرئيس تبون يجري عملية جراحية في سلك القضاء

تغيير واسع في العدالة

الفريق شنقريحة يعزي قائد الجيش اللبناني:

الجيش الجزائري مستعدّ لتقديم المساعدات الضرورية للبنان

انطلاق أربع طائرات جزائرية محمّلة بالمساعدات نحو بيروت

الوزير الأول: الجزائر واقفة إلى جانب لبنان الشقيق

مع التراجع الطفيف في عدد الإصابات بكورونا

انخفاض في معدل شغل الأسرة بالمستشفيات

وزير الصحة يستقبل سفير المملكة بالجزائر

استعراض مدى جاهزية اللقاح "البريطاني" ضد كورونا

المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي:

كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير ممكن"

معلنا عن برنامج وطني لتهيئة 56 ملجأ للصيد الحرفي.. فروخي:

مرسوم جديد لتسهيل تنظيم تعاونيات للصيادين الحرفيين

الاقتصاد الوطني تجنب الصدمة الناجمة عن كورونا.. وزير المالية:

الصيرفة الإسلامية مطلب اجتماعي وتجسيدها خطوة شجاعة

ذكّرت بتصريحات رئيس الجمهورية.."الجيش":

ضرورة حل سلمي في ليبيا قبل فوات الأوان

سفير الجزائر بصربيا يرد على افتراءات السفير المغربي:

الصحراء الغربية هي التسمية المكرسة في جميع اللوائح الدولية

المزيد من الأخبار

موازاة مع استكمال صيانة الطريقين الوطنيين 5 و12

إطلاق أشغال ترميم طرق مناطق الظل ببومرداس

تفاديا لتوسّع انتشار فيروس كورونا بالأحياء

إغلاق الملاعب الجوارية بمفتاح إلى إشعار آخر

عن دار خيال للنّشر والترجمة

"مقاربة نقدية لليربوع" جديد خالدي

مهرجان الأردن الدولي للأفلام 2020

فتح باب المشاركة

في انتظار دعم الاستثمار السياحي بباتنة

منتزهات أفرغتها كورونا من محتواها

"المساء" تكشف تفاصيله بمعهد الزراعات الواسعة

قمح "التريتيكال".. الجزائريون "يخترعون" قوتهم

سعيد حموش، مدرب شبيبة بجاية لـ "المساء":

الموسم الجديد سيكون مراطونيا والفرَق ستعاني ماليّا

نبيل شيالي عضو اللجنة المنظمة للألعاب المتوسطية 2022 لـ "المساء":

ألعاب وهران تحدٍّ يجب كسبه وحزينٌ لشطب التجديف منها

الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة الجزائريّين

إعادة فتح المساجد مرهونة بمدى وعي المواطن

الرئيس تبون يجري عملية جراحية في سلك القضاء

تغيير واسع في العدالة

الفريق شنقريحة يعزي قائد الجيش اللبناني:

الجيش الجزائري مستعدّ لتقديم المساعدات الضرورية للبنان

انطلاق أربع طائرات جزائرية محمّلة بالمساعدات نحو بيروت

الوزير الأول: الجزائر واقفة إلى جانب لبنان الشقيق

مع التراجع الطفيف في عدد الإصابات بكورونا

انخفاض في معدل شغل الأسرة بالمستشفيات

وزير الصحة يستقبل سفير المملكة بالجزائر

استعراض مدى جاهزية اللقاح "البريطاني" ضد كورونا

المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي:

كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير ممكن"

معلنا عن برنامج وطني لتهيئة 56 ملجأ للصيد الحرفي.. فروخي:

مرسوم جديد لتسهيل تنظيم تعاونيات للصيادين الحرفيين

الاقتصاد الوطني تجنب الصدمة الناجمة عن كورونا.. وزير المالية:

الصيرفة الإسلامية مطلب اجتماعي وتجسيدها خطوة شجاعة

ذكّرت بتصريحات رئيس الجمهورية.."الجيش":

ضرورة حل سلمي في ليبيا قبل فوات الأوان

سفير الجزائر بصربيا يرد على افتراءات السفير المغربي:

الصحراء الغربية هي التسمية المكرسة في جميع اللوائح الدولية

منحت هدايا تشجيعية لشباب بلوزداد واللاعبين بوصوف وبلحوسيني

"راديوز” تكرم فقيد الكرة الجزائرية سعيد عمارة

هزّة أرضية بقوة 4.9 درجات بميلة

انهيار 3 منازل وتشققات بسكنات أخرى

وزيرا الداخلية والتضامن بولاية ميلة.. الرئيس تبون يأمر:

التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الزلزال

أكد تكفّلها بجميع المباني المتضررة.. وزير الداخلية:

الدولة لن تتخلى عن مواطنيها

ساهم بها ”جازي” خلال الثلاثي الثاني 2020

100 مليون دينار لدعم جهود مكافحة ”كوفيد19”

شكل 5 بالمئة من إجمالي المصابين في العالم

عدد المصابين بـ"كورونا" في إفريقيا يتجاوز عتبة مليون شخص

انتقدت قمع السلطات المغربية لكل صوت حر..

لجنة الدفاع عن سجناء الرأي تدعو للإفراج عن الصحفي عمر راضي

بعد يوم واحد من إعلان السلطات عن نيّتها فتحَها

نزوح جماعي إلى الشواطئ والشمسياتُ تحتل سواحل وهران

مديرية الشؤون الدينية بقسنطينة تستعد للفتح التدريجي للمساجد

القائمة لم تحدَّد بعد والفضاءات الواسعة من أهم الشروط

العدد 7176
08 أوت 2020

العدد 7176