اليوم الأول من «البكالوريا» جرى في ظروف جيدة
  • القراءات: 482
ق. و ق. و

رغم نشر 3 مواضيع مغلوطة على الأنترنت

اليوم الأول من «البكالوريا» جرى في ظروف جيدة

أكد وزير التربية عبد الحكيم بلعابد أن الامتحان جرى «في ظروف جيدة حسب المعلومات الواردة من مختلف الولايات»، مشيدا بالجهود التي تبذلها جميع الجهات لإنجاح هذا الامتحان. وفي تقييمه لليوم الأول من عمر الامتحانات، خلال ندوة صحفية بعد إشرافه بالرويبة ثم بتندوف على إعطاء إشارة انطلاق امتحانات البكالوريا، أشار إلى نشر ثلاثة مواضيع مغلوطة للبكالوريا على الأنترنت بهدف التشويش على التلاميذ، قائلا إن «المصالح المعنية حددت  الأشخاص الذين يقفون وراء نشر هذه المواضيع وسيتم متابعتهم حسب القانون».

وأكد الوزير في ذات الصدد أنه «لم يتم تسجيل أي غيابات على المستوى الوطني ولا تسريبات لمواضيع الامتحانات»، مضيفا أن نشر المواضيع المغلوطة التي تم تداولها والبالغ عددها ثلاثة، كان قبل تاريخ الامتحان، حيث «تم تحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء ذلك».

وبخصوص اجتياز هذا الامتحان المصيري بولايات الجنوب التي تتميز بارتفاع درجات الحرارة، طمأن المسؤول الأول عن قطاع التربية بأن «الدولة اتخذت كافة الإجراءات لضمان سير هذا الامتحان بها، من خلال توفير وسائل النقل للمترشحين والتكييف و الطاقة الكهربائية اللازمة». 

وأفاد أيضا بأنه تم لأول مرة إنشاء مركز جديد لإجراء امتحان البكالوريا بتنزواتين على الحدود المالية، مما سيسهل على المترشحين التنقل لاجتياز هذا الامتحان، بعد أن كانوا يقطعون في السابق أزيد من 600 كلم لهذا الغرض.

في نفس الإطار، تم أيضا إنشاء مركز إضافي لتجميع مواضيع البكالوريا لحفظها و تأمينها، ليصبح عددها 17 مركزا، و هي المرحلة التي تسبق نقلها جوا إلى مراكز التصحيح بالعاصمة، المهمة  التي تسهر على ضمانها وزارة الدفاع الوطني.

أما فيما يخص ظروف إجراء امتحانات البكالوريا في ولاية إليزي التي شهدت فيضانات في الآونة الأخيرة، قال الوزير إن «ظروف سيرها جيدة ولم تؤثر فيها الفيضانات الأخيرة».

وبالنسبة للتكفل بالتلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة المعنيين باجتياز شهادة البكالوريا، شدد بلعابد على أن هذه الفئة تحظى بالأولوية، مضيفا أنه «تم تسخير كل الظروف لهؤلاء من أجل تمكينهم من اجتياز هذا الامتحان في أحسن الظروف».

اضطرابات في ولوج شبكات التواصل

وعرف تدفق الأنترنت، لاسيما على النقال أمس، اضطرابات، لاسيما في ولوج شبكات التواصل الاجتماعي على غرار فايسبوك.

وعكس السنة الماضية حينما أعلن المتعامل العمومي اتصالات الجزائر عن تعليق خدمة الأنترنت خلال الساعة الأولى لكل امتحان، لتفادي كل محاولة لنشر مواضيع البكالوريا على الأنترنت، لم يتم أي إعلان في هذا الخصوص هذه السنة.

لكن منذ بداية الامتحانات، أضحى الولوج إلى الأنترنت عبر الثابت أو النقال صعبا بل مستحيلا، لبعض المستعملين الذين لم يتمكنوا من ولوج شبكات التواصل الاجتماعي على غرار فايسبوك وتويتر وإنستغرام.

وكان وزير التربية الوطنية قد أعلن سابقا عن اتخاذ إجراءات لمحاربة الغش خلال الامتحانات الوطنية للسنة الدراسية الجارية، ومنع أي محاولات لتسريب الأسئلة إلكترونيا. ويتعلق الأمر خصوصا بوضع الهواتف النقالة وكل وسيلة اتصال بمدخل المركز، في قاعة تخصص لذلك وكذا تزويد وزارة الدفاع الوطني فروع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بأجهزة التشويش.

وحسب الوزير، فإن «الإجراءات الردعية لسلوكات الغش أثبتت نجاعتها وقدمت نتائج إيجابية في السنوات الأخيرة، خاصة بعدما تم استحداث منذ سنتين الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها (التابعة لوزارة العدل) والتي تم تزويدها بالأدوات القانونية والتشريعية اللازمة».

انطلاق الامتحانات في المدرسة الدولية الجزائرية

وانطلقت امتحانات البكالوريا أمس، كذلك في المدرسة الدولية الجزائرية بباريس بالنسبة لأفراد الجالية الوطنية. وعلى غرار المترشحين المحليين، تجري الامتحانات في نفس التوقيت والظروف وتحت إشراف رئيس المركز شايب ذراع، مفوض وزارة التربية الوطنية.

ويتعلق الأمر بالنسبة لدورة 2019 بـ23 مترشحا لامتحانات البكالوريا بالمدرسة الدولية الجزائرية بباريس (17 مترشحا شعبة علوم و6 مترشحين آداب) والذين يدرسون نفس البرنامج على مستوى الوطن.

يذكر أن المدرسة الدولية الجزائرية بباريس كانت قد سجلت السنة الماضية نسبة نجاح تقدر بـ100 في المائة (98 في المائة سنة 2017).

وقد جلبت مواضيع الامتحان في حقائب دبلوماسية وبقيت مشمعة على مستوى سفارة الجزائر في فرنسا. وكلف عون من وزارة التربية الوطنية بمراقبة المواضيع على مستوى السفارة على مدار الساعة. ويتعين عليه أن يقدم لرئيس المركز يوميا امتحانات كل  يوم، حسبما أوضحه مسؤولون من المدرسة التي ستوفر وجبات منتصف النهار للمترشحين والمراقبين.

وأوضح ذات المصدر أنه لدواعي أمنية، فإن أوراق الإجابات لكل يوم تنقل إلى السفارة وتشمع، مضيفا أن مراقبي الامتحانات ينتمون إلى عمال الإكمالية والابتدائي وليس من الثانوية.

وقد افتتحت المؤسسة أبوابها على الساعة الثامنة والنصف  (السابعة والنصف بتوقيت الجزائر) ودخل المترشحون على الساعة التاسعة (الثامنة بتوقيت الجزائر) تحت المراقبة الضرورية من أجل السير الحسن للامتحان، حسبما لوحظ.

العدد 7245
29 أكتوير 2020

العدد 7245