الوضعية الوبائية لـ "الملاريا” ليست خطيرة والعلاج متوفر
وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد
  • القراءات: 194
ي. ن ي. ن

بن بوزيد من تمنراست:

الوضعية الوبائية لـ "الملاريا” ليست خطيرة والعلاج متوفر

طمأن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أمس، بولاية تمنراست، بأن الوضعية الوبائية لفيروس الملاريا ليست خطيرة والعلاج متوفر.

وقال الوزير، لدى تفقده المؤسسة العمومية الاستشفائية بتمنراست، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى هذه الولاية، إن الوضعية الوبائية بخصوص مرض الملاريا الذي سجلت حالات منه ببعض ولايات الجنوب ليست خطيرة مقارنة ببعض الدول الأخرى، وأن العلاج مضمون ومتوفر بشكل كاف.

وأشار عبد الرحمان بن بوزيد، الذي يرافقه الوزير المنتدب المكلف بإصلاح المستشفيات لدى وزارة الصحة، إسماعيل مصباح، أن الجزائر تسجل حالات من الملاريا وافدة من دول الجوار بسبب تساقط الأمطار الموسمية على دول منطقة الساحل الإفريقي.

لكنه شدد على ضرورة أن تكثف السلطات المحلية جهودها لتجنب الإصابات بهذا الداء من خلال محاربة تكاثر حشرة البعوض سيما بالمستنقعات والبرك المائية، والتركيز على عامل الوقاية كآلية ناجعة لمكافحة هذا المرض. واستمع الوفد الوزاري لشروحات وافية حول تطور مرض الملاريا بالمنطقة، وطرق التعامل معه وكذا مختلف الجهود المبذولة لمكافحته وخاصة وأن هذا الداء يبلغ ذروته شهر سبتمبر بهذه الولاية الحدودية.

وأكد بن بوزيد، بخصوص محاربة جائحة كورونا أن الجزائر ومنظومتها الصحية حققت نتائج  مرضية بفضل تظافر جهود مختلف الجهات المعنية.

ضرورة التكفّل بالاحتياجات الصحية بمناطق الظل

وشدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بولاية تمنراست، على ضرورة التكفل بالاحتياجات الصحية بمناطق الظل خاصة بالجنوب، مؤكدا بأن هذا المسعى يتطلب القيام بدراسات معمقة لبحث السبل الأفضل لضمان الخدمات الصحية بهذه المناطق، وكذا توفير الوسائل المادية والبشرية الضرورية بما يضمن تكفلا جادا باحتياجات هذه المناطق.

من جهته أوضح الوزير المنتدب المكلف بإصلاح المستشفيات إسماعيل مصباح، بخصوص البروتوكول الصحي الخاص بالدخول المدرسي، أن لجنة علمية بالتنسيق مع وزارة التربية قد صادقت على بروتوكول صحي من أجل ضمان دخول مدرسي آمن، من خلال توفير إمكانيات الحماية من مختلف الأمراض، حيث سيتم العمل ـ كما أضاف ـ على حماية التلاميذ والأساتذة وأولياء المتمدرسين أيضا.