المواقع الأثرية بالولاية تحتاج  لعناية خاصة وقرارات قوية
وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة
  • القراءات: 870
س. س س. س

عاينت الموقع الأثري بمتيرشو بخنشلة ..بن دودة:

المواقع الأثرية بالولاية تحتاج لعناية خاصة وقرارات قوية

أعلنت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، أمس، من خنشلة، عن إيفادها خلال الأيام القليلة المقبلة فرقة بحث وزارية إلى الموقع الأثري المكتشف حديثا بقرية "متيرشو" ببلدية عين الطويلة، مؤكدة لدى  معاينتها للغرفة الجنائزية التي تعود للحقبة الرومانية، التي تم اكتشافها الأسبوع المنصرم، أن وضعيتها تضرّرت، "ما يتوجّب إجراء بحوث حولها في القريب العاجل بغية توفير الحماية ودراسة إمكانية تصنيف الموقع بصفة رسمية كموقع أثري تاريخي".

وأوضحت بن دودة، التي قامت، أمس، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية خنشلة، أنّها اكتشفت أنّ عين الطويلة "منطقة أثرية بامتياز من خلال امتلاكها لآثار هامة لكن الإمكانات المادية لهذه الجماعة المحلية لا تسمح بحمايتها والحفاظ عليها"، وأردفت أنّ ولاية خنشلة "تحتاج إلى عناية خاصة من خلال اتّخاذ قرارات قوية وشجاعة لحماية وتسييج مختلف المواقع الأثرية الموجودة بها والتي يفوق عددها 300 موقع أثري".

وكشفت الوزيرة في هذا الشأن عن برنامج خاص ستحظى به خنشلة يتعلق بإجراء أبحاث تاريخية يتكفل بها باحثون تابعون لمركز البحث في علم الآثار التابع للوزارة وكذا أكاديميون من مختلف الجامعات الوطنية تتقدّمهم ولاية باتنة بحكم قرب موقعها الجغرافي من ولاية خنشلة. ولدى معاينتها للموقع الأثري قصر "ديهيا" ببغاي المصنف وطنيا كمعلم أثري تاريخي تابع للديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية، أشارت بن دودة إلى أنّها ستوفد بحر الأسبوع المقبل خبراء وباحثين إلى الموقع لإجراء "أبحاث دقيقة" مضيفة أنّها "قد تضطر إلى الاستعانة بخبراء أجانب للكشف عما يكتنزه هذا الموقع الأثري".