المستقبل سيكون لمشتقات التمور
المديرة العامة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وهيبة بهلول
  • القراءات: 162
حنان. ح حنان. ح

المديرة العامة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وهيبة بهلول لـ"المساء":

المستقبل سيكون لمشتقات التمور

يعد صالون شعبة زيت الزيتون، يعد صالون شعبة التمور ثاني موعد تنظمه الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة "كاسي" خلال السنة الجارية، في إطار برنامج سيشمل عدة شعب أخرى، حسبما كشفت عنه المديرة العامة للغرفة وهيبة بهلول، أمس، لـ"المساء"، وذلك بهدف "تطوير الشعب كآلية من آليات تنويع الاقتصاد والتجارة الخارجية".

وقالت في هذا الصدد "منذ شهرين نظمنا صالون زيت الزيتون وأعطى نتائج جيدة، لأننا نسجل لغاية الآن  تواصلا بين الممثليات الدبلوماسية والمنتجين، حتى أن بعض السفراء قاموا بزيارة بعض الولايات لمعاينة منتوج زيت الزيتون، وهذا يعتبر نقطة مهمة". وبخصوص شعبة التمور، أشارت محدثتنا إلى أن الغرفة تعودت على تنظيم صالون دولي، لكن الظروف العالمية المرتبطة بجائحة كورونا، لم تسمح هذه السنة، وهو ما دفع الغرفة إلى تنظيم صالون مصغر بهدف تسليط الضوء على "الصناعة التحويلية" للتمور.

وأوضحت المسؤولة قائلة "تصدير التمر هو كتصدير أي مادة خام، صحيح أنه يجلب عملة صعبة، وأرقام التصدير في تصاعد رغم أنها لم ترق للمستوى المطلوب، حيث سجلنا في 2020 حجم صادرات بـ71 مليون دولار، لكننا اليوم نريد أن نركز على التحويل، لأننا لاحظنا أن شعبة التمور لاسيما التمور الأقل نوعية من دقلة نور، تستخرج منها مواد عديدة كالخل والايتانول والزيوت، وكلها تحتاج إلى تسليط الضوء عليها وتشجيع الشباب على الاستثمار فيها من خلال المؤسسات الناشئة، لأن الاستثمار في هذه المجالات لا يتطلب أموالا كبيرة، كما أنه يساهم في خلق مناصب عمل وتصدير منتوج ذي قيمة مضافة، وهذا أمر أساسي وأنا من دون ديماغوجية أفضل الاستثمار في المشتقات، ومتأكدة أنه على المدى المتوسط والبعيد سننسى مادة التمر الخام".

واعتبرت وهيبة بهلول أن الهدف من دعوة السفراء والدبلوماسيين هو التعريف بالقدرات الإنتاجية الوطنية، ضمن آلية الدبلوماسية الاقتصادية التي قالت أنها"ستعطي ثمارها في المستقبل". أما عن المواعيد القادمة، فكشفت عن التحضير لصالونين حول شعبة المواد الصيدلانية  وكذلك شعبة الاسمنت بكل مكوّناته، ضمن برنامج تم إعداده يهدف أولا وأخيرا إلى "تنويع الاقتصاد والابتعاد عن التبعية للنفط".