المجاهد عبد القادر العمودي يوارى الثرى بمقبرة العالية
المجاهد عبد القادر العمودي يوارى الثرى بمقبرة العالية
  • القراءات: 804
ق. و ق. و

بحضور العديد من الشخصيات

المجاهد عبد القادر العمودي يوارى الثرى بمقبرة العالية

ووري جثمان المجاهد عبد القادر العمودي أحد آخر عضو مجموعة الـ22 التاريخية الثرى أمس، بعد صلاة الظهر بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، حيث جرت مراسم الجنازة بحضور رئيس مجلس الأمة بالنيابة، صالح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين ووزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، كمال بلجود ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني رفقة عدد من أقربائه.

وتمت خلال الكلمة التأبينية الإشادة بخصال الفقيد الذي كان ممن آمنوا بالنضال والشجاعة والوفاء من أجل استقلال الوطن تاركا بمساره بصمته في تاريخ الجزائر.

وكان رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قد بعث برسالة تعزية ومواساة إلى عائلة الفقيد، أكد فيها أن الجزائر تودع رجلا "من طينة أولئك الذين سجلوا مآثرهم المجيدة في صفحات التاريخ المشرق لبلادنا". وقد ولد عبد القادر لعمودي سنة 1925 بالوادى وانخرط في صفوف حزب الشعب سنة 1943 ليشكل خلية سرية للحزب بمسقط رأسه مع الهاشمي لونيسي وبن ميلودي أحمد إلى جانب محمد بلحاج.

وانضم إلى المنظمة الخاصة منذ نشأتها وكان ينشط بين الوادي  وبسكرة إلى غاية عين توتة بباتنة. وكان من ضمن المناضلين الذين القي القبض عليهم في الفاتح نوفمبر1954، ليطلق سراحه في ربيع 1955 ويعود بعدها إلى العاصمة برفقة الشهيد سي الحواس ليحاول الاتصال بالثورة التحريرية ليلقي القبض عليه مجددا نهاية 1955 ويوضع بسجن بربروس.

وبعد إطلاق سراحه، واصل الفقيد نشاطه الثوري ضمن خلايا جبهة التحرير الوطني إلى غاية الاستقلال سنة 1962.

شنين يعزي عائلة الراحل

وجه رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين، أمس، تعازيه الخالصة إلى عائلة المجاهد وعضو مجموعة ال22 التاريخية عبد القادر لعمودي الذي وافته المنية أول امس،عن عمر ناهز 95 سنة.

وجاء في برقية التعزية "تلقيت بحزن بالغ وأسى عميق نبا انتقال الفقيد عبد القادر لعمودي إلى جوار المولى عز وجل وبوفاته تفقد الجزائر رمزا من رموز النضال الوطني وأحد أعضاء مجموعة

الـ22 التاريخية التي يحسب لها تفجير الثورة التحريرية وخط بيان أول نوفمبر  والمساهمين بإتقان وإخلاص في الاعداد لثورة غرة نوفمبر المظفرة".

وأوضح رئيس المجلس الشعبي الوطني أن "الفقيد كان طوال مساره وفيا للمبادئ محبا لوطنه  ملتزما بمنهج الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار".

و«تقدم السيد شنين إلى كافة أفراد الأسرة الكريمة وأسرة المجاهدين الأشاوس باسمه وباسم نواب وإطارات وموظفي المجلس الشعبي الوطني بأصدق التعازي القلبية داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته  وأن يمن عليكم بالصبر والسلوان".