الصيرفة الإسلامية بتمويل المؤسسات بدءا من الفاتح نوفمبر
الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة نسيم ضيافات
  • القراءات: 1085
 حنان سالمي  حنان سالمي

تساهم في إنشاء مليون مؤسسة مصغرة.. ضيافات من بومرداس:

الصيرفة الإسلامية بتمويل المؤسسات بدءا من الفاتح نوفمبر

أعلن الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة نسيم ضيافات، عن اعتماد التمويل الإسلامي للمؤسسات المصغرة المستفيدة من قروض بدءا من الفاتح نوفمبر القادم، مشيرا إلى أن هذا النوع من التمويل سيمكّن من بلوغ هدف إنشاء مليون مؤسسة مصغرة بحلول 2024. كما أعلن عن إمكانية استفادة الشباب من قروض "أونجام" بتوسعة نشاطاته على مستوى وكالة "أونساج".

وقال الوزير المنتدب، في تصريح إعلامي على هامش لقاء جمعه الخميس الفارط، بالشباب المقاول المستفيد من "اونساج" بولاية بومرداس، أن اعتماد الصيرفة الإسلامية لفائدة المؤسسات المصغرة كسابقة وطنيا سواء للمؤسسات المصغرة أو غيرها المستفيدة من دعم أجهزة الدولة، سيكون بمثابة بادرة خير على هذه المؤسسات". وأضاف ان هذه المعاملة المالية الجديدة من شأنها المساهمة في رفع نسبة إنشاء المؤسسات المصغرة، وبلوغ تحدي إنشاء مليون مؤسسة مصغرة ما بين 2020- 2024 مثلما تضمنه برنامج رئيس الجمهورية.

وردا على المشككين في تحقيق هذا الهدف قال الوزير، إن هذا الهدف مبني على قاعدة اجتماعية وسياسية ومقاربة اقتصادية متينة، مشيرا إلى أن اعتماد التمويل الإسلامي كان مطلبا ملحا للعديد من المؤسسات على مدار سنوات طويلة.

في نفس السياق، اعتبر الوزير المنتدب، بأن الاعتماد على توجه جديد مبني على المرافقة الميدانية لإنشاء المؤسسات المصغرة، كفيل بتذليل الصعوبات ومساعدة هذه المؤسسات على الاستمرارية، خاصة وأن أحد أهم القرارات المتخذة في هذا المجال يرتبط بمسح الديون بالنسبة لشريحة معينة من المؤسسات المصغرة التي تثبت التحقيقات أحقيتها في ذلك. واستبعد في المقابل اللجوء الى سجن أي شاب مستفيد من قرض مالي في إطار "اونساج" ولم يتمكن من تسديده مثلما روج له مؤخرا، حيث سيتم إعادة جدولة هذه الديون لتمكين صاحب الدين من تسديديه على مدار 15 سنة.

ومن بين المؤسسات المصغرة المستفيدة من مسح الديون جزئيا أو كليا بعد التحقيق، تلك التي تمثل حالات وفاة أصحابها أو من تعرضوا لحادث عمل سبب لهم إعاقة جسدية أو عقلية تمنعهم من مواصلة العمل أو المؤسسات التي تضررت بسبب كارثة طبيعية كالزلزال والفيضانات، إضافة إلى المؤسسات التي تعرضت إلى حجز العتاد من قبل البنوك وبقيت مدانة لوكالة "أونساج". وكذا تلك التي لا يواكب عتادها التطور التكنولوجي وتحتاج إلى تجديده، حيث يمكنها ـ حسب الوزير المنتدب ـ الاستفادة من إعادة تمويل لإعادة بعث النشاط وفق متطلبات العصر.

وخلال استماعه لانشغالات الشباب المقاول المستفيد من أجهزة دعم الدولة ببومرداس، كشف نسيم ضيافات، عن الشروع قريبا في عقد لقاءات دورية على مستوى مقر الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، تجمع ما بين طرفي المعادلة أي مسؤولي الوكالة والشباب أصحاب المؤسسات المصغرة، بهدف إيجاد حلول واقعية للمشاكل التي تعترض طريق هذه المؤسسات. وقال في هذا الإطار إن المجلس التوجيهي لـ«أونساج" سيعرف لأول مرة إشراك ممثلي الجمعيات في قرار يندرج ضمن مقاربة اقتصادية جديدة مبنية على أسس الديمقراطية التشاركية لبناء الجزائر الجديدة.

كما لفت إلى خطوة أخرى اعتبرها هامة تفتح الأفاق لبلوغ تحدي إنشاء مليون مؤسسة، تتمثل في تمكين الشباب المستفيد من دعم "أونجام" بتوسيع نشاطاته عبر وكالة "أونساج".

العدد 7215
24 سبتمبر 2020

العدد 7215