الصداقة بين البلدين صامدة في وجه التغيرات والأزمات الدولية
  • القراءات: 317
 ب.ت ب.ت

مستشار الدولة الصيني عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية

الصداقة بين البلدين صامدة في وجه التغيرات والأزمات الدولية

أكد مستشار الدولة ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، السيد وانغ يي، أن الصداقة التي تجمع بين بلاده والجزائر ستظل "صامدة أمام تغيرات الأوضاع الدولية التي تزداد أزماتها مع مرور الوقت".

وشدّد المسؤول الصيني، في تصريح أدلى به عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، على أن البلدين "صديقان وشريكان تربطهما ثقة ودعم متبادل"، مضيفا أن الجزائر وبكين في ضوء تفشي جائحة كورونا، "يتبادلان الدعم والمساندة للتغلب على الصعوبات"، خاصة في ظل "التعاون الوثيق" الذي يجمعهما في مجال التصدي لهذا الوباء.

وعبّر وانغ يي، عن استعداد بلاده لمواصلة تقديم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى الجزائر، قائلا في هذا الصدد  "سنقدم كل ما في وسعنا من لقاحات ومهما كان عددها، طالما أن الجانب الجزائري بحاجة إليها وهذا إلى غاية انتصاره على هذه الجائحة بشكل نهائي".

وفي مجال التعاون الدولي توقف المسؤول الصيني، عند الجهود التي بذلتها بلاده والجزائر كبلدين ممثلين عن الدول النامية، حيث قال في هذا الصدد "سنعزز الوحدة والتضامن للحفاظ على الحقوق والمصالح المشتركة للدول النامية، مع تعزيز التنسيق والتواصل في الشؤون الدولية والإقليمية والدفاع عن العدل والعدالة الدوليين". وذكر أيضا بأن هذه السنة تكتسي "أهمية خاصة" في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث "وقفت الجزائر ودول نامية أخرى عام 1971 إلى جانب العدالة ودعم عودة الصين الى الأمم المتحدة واستعادة كافة حقوقها المشروعة"، مضيفا أنه وبعد مرور 50 سنة يبقى "لزاما تعزيز الثقة وتوطيد الصداقة" بين البلدين.