الرئيس غالي يشيد بتضامن الجزائر
الرئيس غالي يشيد بتضامن الجزائر
  • القراءات: 571
ق. و ق. و

الجزائر ترسل مساعدات إنسانية إلى اللاجئين الصحراويين

الرئيس غالي يشيد بتضامن الجزائر

أكد الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي، أمس، ”أن الجزائر ومن خلال الوقفات التضامنية المتواصلة مع الشعب الصحراوي، أكدت دفاعها عن حق الشعوب في الوجود وحقها في الاختيار الحر والحرية والاستقلال’’.

وقال الرئيس إبراهيم غالي، لدى استقباله وفد تضامني جزائري قادته  وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو رفقة رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، ”هكذا هي الجزائر غيورة على أن لا يكون الظلم في محيطها وهي قدوتنا في كل المبادئ المرتبطة بالوفاء والكرم والمواقف المبدئية الشامخة مهما كانت الظروف’’.

وعبر الرئيس الصحراوي بالمناسبة عن ‘’فخر الشعب الصحراوي بأن تكون مخيمات العزة والكرامة فوق تراب الجزائر التي أكدت منذ الوهلة الأولى وقوفها إلى جانب هذا الشعب’’.

وأشار الأمين العام لجبهة البوليزاريو إلى أن ”هذا اليوم التضامني المتميز يلتقي فيه الشعبان في نفس الخندق ومن أجل نفس الأهداف بما يؤكد العلاقات القوية الراسخة والمبادئ والمصير المشترك وهي القناعة التي يحملها كل صحراوي بمخيمات العزة والكرامة’’.

وأشاد الرئيس غالي في الأخير بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الجزائر شعبا وقيادة في مؤازرة الشعوب المظلومة، سيما أثناء المحن والأزمات، كما اثنى على القائمين على إيصال هذه المساعدات إلى أشقائهم الصحراويين ”رغم الظروف القاهرة التي تعيشها الجزائر وتعيشها المعمورة بسبب تفشي فيروس ”كوفيد ـ 19 ”المستجد.


تشمل مواد استهلاكية وصيدلانية: الجزائر ترسل مساعدات إنسانية إلى اللاجئين الصحراويين

أرسلت الجزائر، أول أمس، انطلاقا من القاعدة الجوية ببوفاريك، شحنات من المساعدات الإنسانية المقدمة من الهلال الأحمر الجزائري لفائدة اللاجئين الصحراويين بمناسبة شهر رمضان، تتكون من 154 طنا من مختلف المواد الاستهلاكية وما يربو عن 200 ألف وحدة من المواد الصيدلانية.

وأشرف على هذه العملية كل من وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، ورئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، بالإضافة إلى سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، عبد القادر طالب عمر.

وفي تصريح للصحافة، تقدم السيد طالب عمر، باسم الشعب الصحراوي، بالشكر للدولة الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والجيش الشعبي الوطني والشعب الجزائري ككل، قائلا بهذا الخصوص ”هذه الالتفاتة التضامنية ليست بالأمر الغريب على الجزائر، فهذه المساعدات ليست الأولى التي يتم إرسالها للشعب الصحراوي الذي يعتز بروابط الأخوة و الجوار التي تجمعه بنظيره الجزائري”.

كما ثمن، في ذات الإطار، تضامن الجزائر الدائم مع القضية الصحراوية، ”والتي لطالما كانت قلعة حصينة للمظلومين وللمستضعفين، جيشا وشعبا، عودانا على التواجد دوما لمواجهة الكوارث، مهما كانت طبيعتها”، يقول السفير الصحراوي.

وتشمل المساعدات المتجهة نحو مخيمات اللاجئين الصحراويين، 154 طنا من مختلف المواد الغذائية، خاصة الأساسية منها كالسكر والدقيق والزيت وحليب الأطفال، بالإضافة إلى 263100 وحدة من المواد الصيدلانية على غرار الكمامات والقفازات الطبية والمحاليل الكحولية المعقمة، علاوة على مواد موجهة للتنظيف.

وأشارت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس إلى أن المبادرة تندرج ضمن العمليات العديدة التي عبر من خلالها الشعب الجزائري عن تضامنه مع نظيره الصحراوي، مما يعد ”رسالة قوية، معبرة عن مساندتنا للقضية العادلة للشعب الصحراوي وحقه في تقرير مصيره”.

في سياق متصل، سلمت جمعيات خيرية بتندوف أول أمس 1200 طردا غذائيا للهلال الأحمر الصحراوي، حيث شملت هذه المساعدات الغذائية بعض المواد الأساسية (الشاي والتمر والحليب الجاف).

وأشرف على تقديم هذه المساعدات المكتب الولائي لجمعية ”البركة” للعمل الإنساني بتندوف بالتنسيق مع المجلس الوطني للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف ومكتب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين.

وتعد هذه الدفعة الأولى من المساعدات التضامنية التي تسلم للاجئين الصحراويين، والتي ينتظر أن تتواصل من خلال دفعات أخرى، بهدف التخفيف عليهم تداعيات الأثار الاقتصادية والاجتماعية لتفشي جائحة كورونا، وتلبية متطلبات شهر رمضان الفضيل، حسب رئيس جمعية ”البركة”، الذي أبدى استعداد الجمعية للقيام بمبادرات خيرية أخرى تجاه اللاجئين الصحراويين، وذلك ضمن برنامج تضامني واسع موجه لمختلف الفئات الهشة ويتمثل في تحضير 100 ألف طرد غذائي ومليون كمامة.

من جهته، أعرب ممثل الهلال الأحمر الصحراوي، محمد لامين سيدي بوخرص عن امتنان الشعب الصحراوي لما يقدمه الشعب الجزائري بكل مكوناته، منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن، شعبا وحكومة، والذي يجسد، حسبه، العلاقة القوية التي تربط الشعبين الشقيقين.