الحكومة الجديدة مكلّفة بمهام محدّدة زمنيا
الخبير في العلاقات السياسية، مخلوف ساحل
  • القراءات: 132
م. ب م. ب

الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو المشروع الوطني السياسي.. ساحل:

الحكومة الجديدة مكلّفة بمهام محدّدة زمنيا

أكد الخبير في العلاقات السياسية، مخلوف ساحل، أمس، أن التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، استند إلى تقييم دقيق لمختلف القطاعات وقوفا عند الاختلالات المسجلة، وهو يهدف إلى إعطاء دفع جديد للأداء للحكومي، مشيرا في سياق متصل إلى أن "هذه الحكومة سيكون لها مهام محددة زمنيا".

وأوضح السيد ساحل خلال استضافته في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أن "هذا التغيير تم وفق تقييم شامل ودقيق لأداء الحكومة وتقييم لمختلف القطاعات الوزارية، طوال الأشهر الماضية، حيث تبين أن هناك عدم رضى عن بعض القطاعات، ما استدعى إحداث تغيير على مستوى 7 وزارات"، لافتا إلى أن المراد من هذا التعديل هو إعطاء دفع جديد للأداء الحكومي ريثما يتم تنظيم انتخابات تشريعية.وأشار ساحل إلى أن التعديل الحكومي شمل مزج بين إدخال أعضاء جدد لم يتسن لهم من قبل أن مارسوا مهاما وزارية، "لكنهم تقلدوا مهام وعدة مسؤوليات في عدة قطاعات، كما أن هناك عودة لبعض الوزراء على غرار وزارة البيئة". وأوضح المتحدث بالمناسبة أن "الجزائر تعيش وتيرة تغيير متسارعة ومستمرة وأن هذا التغير الحكومي يندرج في سياق هذه  الديناميكية الديمقراطية" مضيفا أن "الحكومة الجديدة سيكون لها مهام محدّدة زمنيا".وبخصوص الانتخابات التشريعية المسبقة، يرى مخلوف ساحل أنها "ستكون بوجه جديد وآليات جديدة، وستكرس الشطر الثاني من الورشة السياسية والمتمثل في إحداث تغيير على مستوى التمثيل السياسي"، قائلا في هذا الصدد، "نتجه بخطى ثابتة نحو المشروع الوطني السياسي الذي يندرج ضمن الجزائر الجديدة، لذلك يجب التوجه نحو هذا المشروع بنظرة سياسية جديدة وهو ما يصبو إلى تحقيقه رئيس الجمهورية منذ توليه مقاليد الحكم".

ولدى تطرقه إلى الذكرى الثانية للحراك الشعبي لـ22 فيفري ، أوضح ساحل أن "الحراك هو ديناميكية سياسية شعبية بامتياز، لم يسجل خلاله أحداث غير مرغوب فيها، مقارنة بما كان يحدث في فرنسا"، حيث سجل في هذا الصدد بأن "الشعب الجزائري بمختلف مكوّناته وشرائحه السياسية، أكد على وعيه الكبير في تفاعله وتعامله مع القضايا الأساسية".

العدد 7346
25 فيفري 2021

العدد 7346