الحراك الشعبي ساهم في صون حرمة الجزائر
وزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني
  • القراءات: 115
و. أ و. أ

اعتبره حدثا تاريخيا مفصليا.. زيتوني:

الحراك الشعبي ساهم في صون حرمة الجزائر

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني، الحراك الشعبي "حدثا تاريخيا مفصليا، ساهم في صون حرمة الجزائر"، منوها بمرافقة الجيش الوطني الشعبي هذا الحراك السلمي.

وفي كلمة للوزير ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة العيد ربيقة في ندوة نُظمت، أمس، بمناسبة إحياء "اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية"، أبرز السيد زيتوني أن هذا "الحراك الذي اعتمده الشعب الجزائري منهجا سلميا حضاريا للتغيير الديمقراطي وترسيخ العدالة الاجتماعية وتكريس دولة القانون، ساهم في صون حرمة الجزائر، وتعزيز الترابط والتماسك بين بناتها وأبنائها". وبعد أن وصف الحراك الشعبي بـ "الإنجاز التاريخي النابع من إرادة ذاتية وإجماع وطني سيد"، دعا السيد زيتوني إلى "أن يقف الجميع وقفة رجل واحد وراء التوجه النوفمبري المتجدد، لمواجهة

مختلف التحديات"، حاثا، في ذات الصدد، الأجيال على "الاسترشاد بالمضامين الفكرية الوطنية التي أسست للمشروع الوطني الحضاري، الذي أرست دعائمه المرجعية النوفمبرية"، وذلك من أجل "استكمال مسيرة الجزائر الجديدة، وصياغة المستقبل الواعد لتحقيق المزيد من المكاسب". وفي سياق متصل، أشاد السيد زيتوني "بمرافقة الجيش الوطني الشعبي للحراك الشعبي، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنقاذ البلاد من المتربصين بها"، مؤكدا أن هذا الجيش يُعد "درع الأمة وحصنها الحصين، المحافظ على واجابته الدستورية، وعلى وحدة الوطن. للإشارة، فقد أبرز المتدخلون خلال هذه الندوة، دور الجيش الوطني الشعبي في مرافقة الحراك، مع عرض فيلم وثائقي حول الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فيفري 2019.

العدد 7346
25 فيفري 2021

العدد 7346