الجزائر اختارت أكثر من لقاح لمواجهة كورونا
  • القراءات: 278
س. س س. س

الشروع في التطعيم فور استلام الدفعة الأولى.. فورار:

الجزائر اختارت أكثر من لقاح لمواجهة كورونا

❊15 مليار دينار لاقتناء الكمية الأولى لتبلغ 200 مليار دينار عند وصول بقية الجرعات

❊توفير كل الوسائل من أجهزة وغرف تبريد وتجميد للتخزين والحفظ

أكد الناطق الرسمي للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار، أن الدولة رصدت 15 مليار دج لاقتناء الكمية الأولى من اللقاح، لتبلغ 200 مليار دج عند وصول بقية الجرعات الأخرى، مضيفا أن اختيار الجزائر للقاح ضد الجائحة "لم يقتصر على لقاح واحد"، في حين أوضح أنه سيشرع في عملية التلقيح فور استلام الجرعات الأولى خلال "الأيام القليلة القادمة".

وقال المسؤول خلال نزوله ضيفا على الحصة الاسبوعية حول فيروس كورونا للتلفزيون الجزائري، رفقة المدير العام للهياكل الصحية البرفسور الياس رحال، والمديرة العامة المكلفة بالأمراض المتنقلة، الدكتورة سامية حماي، بوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، أن الدولة الجزائرية واللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا تحرص على اختيار لقاح ناجع وآمن للمواطنين، معلنا عن توفير كل الوسائل اللوجيستيكية من أجهزة وغرف التبريد والتجميد للتخزين والحفظ لأقل من 8 و20 درجة مئوية للقاح إلى جانب حقائب وشاحنات لنقل هذه المادة.

وأضاف الدكتور فورار، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كلف وزير الداخلية وقطاعات أخرى لتدارك النقص في حال تسجيله في هذه الوسائل التابعة لوزارة الصحة، قصد ضمان حملة تلقيح لجميع مناطق الوطن.   

وأوضح فورار، أنه سيتم في بداية الأمر تخزين وحفظ اللقاحات على مستوى معهد باستور بالعاصمة، ليتم بعدها اختيار مركز واحد على مستوى كل ولاية، سيقوم بتوزيع هذه اللقاحات على المراكز التي تم تحضيرها للقيام بعملية التلقيح بعد استلام الكمية تدريجيا، مشيرا إلى القيام بمسح شامل لجرد سلسة التبريد الموجودة عبر الوطن.

فرق طبية متنقلة للتلقيح في مناطق الظل

وبعد أن أوضح بأن حملة التلقيح الخاصة بوباء "كوفيد-19" لن تقتصر على مدة محددة أفاد فورار، بأن عمليات تلقيح سكان مناطق الظل والمناطق النائية ستضطلع بها فرق طبية متنقلة.

وأبرز الناطق الرسمي  للجنة العلمية أهمية اللقاح كونه يعد "الوسيلة الوحيدة الناجعة لكسر سلسلة العدوى بالمجتمع"، في حين كشف عن إنشاء خلية على مستوى الوزارة لتجنيد المؤطرين على مستوى كافة الولايات، الى جانب الهياكل المعتادة على القيام بهذه العملية والتي لها "الخبرة اللازمة في هذا المجال".

وحول إقناع المواطنين بأهمية اللقاح قال الناطق الرسمي للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا إنه "يعوّل كثيرا على مختلف وسائل الاعلام الوطنية لتحسيس المواطن بهذا اللقاح ونشر المعلومة الصحيحة"، مؤكدا بأن اللقاح يظل حتى الآن "السلاح الوحيد" لكبح الفيروس.

وأضاف فورار، أنه تم تحديد الفئات التي ستفيد من هذا اللقاح والتي تأتي في مقدمتها أسلاك القطاع الصحي والقطاعات الاستراتيجية الأخرى، إلى جانب فئة المسنّين والمصابين بالأمراض المزمنة، في حين تستثنى منه النساء الحوامل والمصابون بالحساسية لمكونات اللقاح وكذا الأطفال.

وأعدت وزارة الصحة استراتيجية وطنية للاتصال، تتضمن أساسا تنظيم ندوة صحفية كل يوم سبت لتقديم المعلومات الوافية حول اللقاح ومتابعة العملية يوميا، إلى جانب بث حصص توعوية عبر مختلف قنوات التلفزيون الوطني.

وبخصوص عدد المراكز المهيأة لهذه العملية، قال المدير العام للهياكل الصحية بوزارة الصحة، إنها قاربت 8000 مركز صحي عبر الوطن بين عيادة متعددة الخدمات ومراكز للصحة الجوارية وقاعات علاج تتمتع "بخبرة كبيرة في التلقيح"، مشيرا من جانب آخر إلى تكوين الفرق الطبية وشبه الطبية التي ستسند لها هذه العملية، سواء من ناحية الاتصال لتحسيس المواطنين حول أهمية التلقيح أو القيام بالعمل الطبي أو المتابعة لأي آثار جانبية للقاح التي قد تحدث خلال العملية أو بعدها.

وقد أعدت وزارة الصحة، استراتيجية وطنية للاتصال تتضمن أساسا تنظيم ندوة صحفية كل يوم سبت لتقديم المعلومات الوافية حول اللقاح ومتابعة العملية يوميا، إلى جانب بث حصص توعوية عبر مختلف قنوات التلفزيون الوطني.

العدد 7346
25 فيفري 2021

العدد 7346