إنشاء لجنة للنهوض بالجامعة ومرافقة مرحلة ما بعد كورونا
رئيس الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مسعود عمارنة
  • القراءات: 643
شريفة عابد شريفة عابد

الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي

إنشاء لجنة للنهوض بالجامعة ومرافقة مرحلة ما بعد كورونا

أعلن رئيس الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مسعود عمارنة، عن تأسيس لجنة رفيعة، تضم خبراء وأساتذة باحثين واستشفائيين جامعيين، من مختلف المؤسسات الجامعية والبحثية في الجزائر، من أجل مرافقة مرحلة ما بعد وباء كورونا والتكفل بكل المخلفات السلبية التي ترتبت عن الأزمة الصحية وأثارها الاقتصادية والاجتماعية، وذلك لتمكين الجامعة من القيام بدور أكبر في المستقبل..

وحسب بيبان صارد عن الاتحادية وتحوز "المساء" على نسخة منه فإن هذه اللجنة ستتكفل بـ"صياغة مشروع يتضمن بلورة استراتيجية النهوض بالجامعة الجزائرية وسبل ترقيتها كمحرك للتنمية الشاملة والانتقال بها إلى مصف الجامعات الكبرى".

كما تعكف هذه اللجنة على بلورة محتوى مضامين أساسية لهذا المشروع أهمها، "التعليم والتكوين، الحياة الجامعية، رقمنة المؤسسة الجامعية، الحوكمة، التطوير والتكوين المستمر للأساتذة، البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، الشراكة مع القطاع الاقتصادي والخدماتي وكذا المسار المهني والحياة الاجتماعية للباحث والأستاذ".

وتعتزم الاتحادية، حسب ذات البيان، تنظيم ملتقى وطني خلال الأيام القادمة، عن طريق التحاضر عن بعد، بالتنسيق مع جامعة المسيلة التي صارت تمتلك خبرة متقدمة وتحكما في استعمال تكنولوجيات الاتصال والرقمنة، بمشاركة أساتذة خبراء في المجال.

وأضحت الاتحادية أن قيامها بهذه المبادرة يتدج ضمن سعيها إلى حشد الكفاءات واستقطابها وبعث الثقة بالنفس في صفوفها، من أجل الاضطلاع بمهامها النبيلة في التكوين والتعليم وفي البحث والإنتاج العلمي، مشيرة في سياق متصل إلى أن الاتحادية تهدف من خلال مبادرتها إلى المساهمة "كشريك اجتماعي يدرك بعمق دوره في وضع خارطة طريق، لبناء جامعة قوية راقية، مندمجة وفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية".

وسجلت في هذا الصدد بأن "الجزائر أضحت تشهد عهدا جديدا يعول على ما تزخر به البلاد من علماء وكفاءات مبدعة ومنتجة، من شأنها المساهمة بفعالية في نهوض البلاد، مستشهدة  بقدرة هذه الكفاءات في البذل والعطاء ورفع التحدي، الذي ميز الأساتذة الباحثين والباحثين الدائمين والاستشفائيين الجامعيين في ظل أزمة كورونا".

واعتبرت الاتحادية بأن "الجامعة الجزائرية تقف اليوم في محطة تستوجب استشراف ما يجب إرساؤه من معالم لجامعة مستقبلية، تجسد بشكل حقيقي، قاطرة المجتمع وتؤدي دور المحرك القوي لتنمية البلاد وازدهارها، مبرزة في هذا الصدد أهمية تشجيع الأساتذة الجامعيين والباحثين من خلال "التكفل الحقيقي بانشغالاتهم، من تكفل مهني واجتماعي وتهيئة الظروف التي تشدّ عزيمتهم للإنتاج العلمي والتطوير التكنولوجي، خاصة فيما يتعلق بمراجعة شبكة الأجور وتوفير حصص سكنية بمختلف الصيغ المتاحة".

في الأخير، دعت الاتحادية كل المعنيين إلى الالتفاف حول هذه المبادرة والعمل بجدية لبلورة محاورها وتجسيدها على أرض الواقع.