إرادة جزائرية ـ كورية لإقامة مشاريع رابح- رابح
شمس الدين شيتور، وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة- سفير كوريا الجنوبية بالجزائر، لي اون يونغ
  • القراءات: 303
ق. إ ق. إ

طاقات متجددة

إرادة جزائرية ـ كورية لإقامة مشاريع رابح- رابح

استقبل شمس الدين شيتور، وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، أول أمس، بالجزائر العاصمة، سفير كوريا الجنوبية بالجزائر، لي اون يونغ الذي بحث معه التعاون الثنائي في مجال الطاقات المتجددة.

واستعرض الطرفان خلال اللقاء العلاقات الجزائرية ـ الكورية وفرص التعاون والشراكة في مجالات الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، حيث عرض الوزير شيتور، الخطوط العريضة لخارطة الطريق الجاري إعدادها من طرف دائرته  والتزام الجزائر بتحقيق أهدافها في مجال النجاعة الطاقوية والطاقات المتجددة ووضع نموذج طاقوي في أفق عام 2030 يعتمد على النجاعة الطاقوية واقتصاد الطاقة. واعتبر شيتور أن أفق التعاون والشراكة بين الجزائر وكوريا الجنوبية واعدة في مجال تطوير الطاقتين الشمسية والهوائية، داعيا إلى الإسراع في تجسيد مشروع مخبر التجارب والتصديق على المعدات الكهروـ منزلية في 2022. كما رافع وزير الطاقات المتجددة من أجل تعزيز التعاون الجزائري ـ الكوري عبر مشاريع شراكة "رابح رابح"، خاصة في مجالات التكوين والبحث والمرافقة في مجال الهيدروجين الأخضر والحركة الكهربائية، كون كوريا الجنوبية رائدة عالميا في هذا المجال.

وأكد السفير الكوري الجنوبي خلال اللقاء، استعداد بلاده لتجسيد هذه الخطوة وتطوير تعاون أكثر عمقا مع الجزائر التي تعد ـ كما قال "شريكا استراتيجيا" لبلاده منذ 2006 بدليل عدد المشاريع التي تم إنجازها بين البلدين ومنها  محطات توليد الكهرباء مع مؤسسة "سونلغاز" والتعاون في مجال البحث مع مركز تطوير الطاقات المتجددة لتكوين الكفاءات، مؤكدا دعم بلده للتكوين وإبرام اتفاقات لاستقبال طلبة المعهد الوطني للانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة في المدارس ومراكز التكوين الكورية المتخصصة. وبخصوص مخبر التجارب والتصديق على المعدات الكهروـ منزلية، سجل الدبلوماسي كل العوائق من أجل التجسيد السريع لهذا المشروع. كما أعرب السفير عن اهتمام بلاده بتعزيز هذه الشراكة من خلال توفير مناخ ملائم لشراكات جديدة، بغرض تحديد محاور التعاون خاصة وأن الجزائر تتمتع بإمكانيات واعدة في هذا المجال.