أطراف تخريبية تحرّض على الإضرابات لإفشال التشريعيات
  • القراءات: 197
محمد. ب محمد. ب

التزام بالتصدّي لكلّ المخاطر بعزم وحزم.."الجيش":

أطراف تخريبية تحرّض على الإضرابات لإفشال التشريعيات

❊ بناء الجزائر الجديدة سيتواصل رغم أنف الأعداء.. والعهد البائد ولّى بلا رجعة

❊ الجيش أقسم على الذود عن البلاد والعباد مهما كان الثمن والتضحيات

❊ من واجب المخلصين أن لا يتركوا جزائر الشهداء عرضة لدسائس حفنة من الخونة الحاقدين

جدّدت مجلة "الجيش" في عددها الأخير، التزام الجيش الوطني الشعبي بحماية الوطن، "كونه تصميم لا يقبل المساومات ولا الجدل العقيم"، مذكرة "من فقدوا مزايا ومصالح استفادوا منها بطرق ملتوية سابقا" بأن "للجزائر جيش يحميها ويدافع عنها ويضحي من أجلها ويتصدى لكل محترفي التضليل والتدليس ومروّجي الإشاعات والأكاذيب". وحذرت "الجيش" من أطراف وصفتها بالتخريبية والإجرامية بتحريض موظفي بعض القطاعات على شنّ "إضرابات، ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها إفشال الانتخابات التشريعية المقبلة".

وأكدت "الجيش" على مواصلة عملية بناء الجزائر الجديدة، "التي تبقى متواصلة رغم أنف الأعداء الذين أخطأوا في تقدير حجمهم الحقيقي وأفرطوا في التعاظم"، وحملت المجلة في افتتاحيتها لشهر ماي، والتي عنونتها بـ"سقطت الأقنعة"، من وصفتهم بـ"الأطراف التخريبية" مسؤولية تحريض عمال وموظفي بعض القطاعات على شنّ إضرابات، قالت إن "ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها إفشال التشريعيات، وإدخال البلاد في متاهات هي في غنى عنها". واعتبرت الافتتاحية أن تلك الأطراف والجهات التي كانت تحضر لتفجيرات ضد المواطنين، وجهان لعملة واحدة غايتهم تركيع الجزائر باستخدام كل الطرق واستغلال كل الوسائل وتنفيذ عدة خطط تخريبية تهدف لتهييج الشارع وتعميم الفوضى. وأضافت الافتتاحية أن من بين تلك الأساليب والخطط "خلق ندرة في السلع ورفع الأسعار والحث على الإضرابات والإساءة والقذف في حق مؤسسات الدولة وقواتها الأمنية". واعتبرت ذلك "محاولات بائسة لتعميم الفوضى وإفساد مسار بناء الجزائر الجديدة".

واستدلت المجلة، في هذا الموضوع، بكلمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة اليوم العالمي للشغل التي تحدث فيها عن استعدادات الدخول في "حركية اقتصادية متحررة من قيود البيروقراطية ومن ممارسات الانتهازيين المفسدين..." لتدعو النزهاء من الجزائريين أن "لا يتركوا جزائر ملايين الشهداء عرضة لدسائس ومؤامرات حفنة من الخونة الحاقدين". وشدّدت "الجيش" على التزام الجيش الوطني الشعبي بحماية الوطن، كونه تصميم لا يقبل المساومات ولا الجدل العقيم، متوجهة لمن وصفتهم بأنهم "فقدوا مزايا ومصالح استفادوا منها بطرق ملتوية سابقا بالقول "للجزائر جيش يحميها ويدافع عنها ويضحي من أجلها ويتصدى لكل محترفي التضليل والتدليس ومروجي الإشاعات والأكاذيب".

وأكدت أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تواصل تنفيذ استراتيجية التحديث والعصرنة وكذا تطبيق برنامج التحضير القتالي لكل القوات للتعامل مع أي اعتداء محتمل وصده تحت أي ظرف كان. واعتبرت نجاح مختلف التمارين عبر كل النواحي العسكرية يؤكد "الكفاءة العالية التي تميز عناصر الوحدات المقحمة وتحكمها في مختلف الأسلحة التي بحوزتها" وأن التصميم على حماية الوطن والمواطن هو "تصميم لا يقبل المساومات ولا الجدل العقيم".