التجمّع الوطني الديمقراطي

التشريعيات القادمة تقود إلى آفاق جديدة

التشريعيات القادمة تقود إلى آفاق جديدة
  • القراءات: 442
ي. ن ي. ن

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، أمس، بالجلفة، أن الانتخابات التشريعية القادمة "ستقود إلى آفاق جديدة من خلال تمكين الكفاءات والشباب"، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات التي جاءت بإرادة قوية وصادقة من رئيس الجمهورية، "سيتم فيها تمكين الكفاءات من تغيير أداء الطبقة السياسية، وتكون فيها الفرصة سانحة أمام عنصر الشباب".

وأوضح زيتوني، خلال إشرافه على لقاء حزبي بالمسرح الجهوي "أحمد بن بوزيد" لفائدة مناضلي تشكيلته السياسية في إطار الاحتفاء بعيد النصر (19 مارس 1962)، بأن "الأرندي الذي يعول على اختيار النزهاء في القوائم الإنتخابية، تشكل له التشريعيات المقبلة، فرصة لتصحيح الأخطاء والابتعاد عن كل الممارسات البائسة"، قبل أن يعترف بأن الحزب "كانت له أخطاؤه واليوم هو جديد لتصحيح كل ما يستدعي ذلك"وأشار زيتوني إلى أن اختيار القوائم والمشاركة ستكون نوعية "ولن يكون الاختيار بأشكال بائسة"، موضحا بأن "الخيارات ستكون للشباب والكفاءات ومحاربة المال الفاسد وكل ما يشوب العملية السياسية".

وطمأن الأمين العام للأرندي مناضلي حزبه، بأن خياراته في الانتخابات ستكون "مبنية على معايير وستأخذ الطعون بعين الاعتبار"، معتبرا أن تشكيلته السياسية "واعية بضرورة المشاركة في البناء المؤسساتي والحفاظ على الاستقلال وتطوير البلاد".

من جهة أخرى، تحدث الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عن ذكرى عيد النصر وما تعنيه في الذاكرة الوطنية، مبرزا ضرورة "الحفاظ عليها وعلى رسالة الشهداء رغم الأبواق، هنا وهناك، التي تشكك في كثير من الأمور وتعمل على تقسيم الجزائر"، ليثني في الأخير، على دور المؤسسة العسكرية في حماية الوطن، مشيرا إلى المستشفى الميداني المتنقل الذي وضعته مؤخرا بولاية الجلفة "ليرسخ مبادئ التكافل الصحي مع كل فئات الشعب الجزائري".

 


 

غويني يشدّد على تحمل المنتخبين لمسؤولياتهم ... الانتخابات القادمة محطة هامة لبناء الجزائر الجديدة

شدّد فيلالي غويني، رئيس حركة الإصلاح الوطني، أمس، بقسنطينة على ضرورة تحمل المنتخبين المقبلين، لمسؤولياتهم أمام الشعب وأمام الوطن والحكومة. ودعا إطارات الحركة إلى العمل على مراقبة ومحاسبة ممثليهم في الاستحقاقات المقبلة والتعامل بصرامة مع من تخول له نفسه خداع المنتخبين، معتبرا الانتخابات القادمة محطة هامة لبناء الجزائر الجديدة.

وأكد غوبني، خلال إشرافه على تجمع جهوي، لمناضلي الحركة، بالمركب الثقافي عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، على أهمية الموعد الانتخابي ليوم 12 جوان المقبل، معتبرا هذه المحطة "فرصة سانحة لبناء الجزائر الجديدة التي يطمح إليها جميع أبناء هذا الوطن".

وفي حين ذكر، بأن المسؤولية تكليف وليس تشريف، أكد غويني أن "تقييم منتخبي حركته، يجب أن يكون على مستوى القاعدة وينطلق من المكاتب الولائية، قبل التقييم على مستوى المكتب الوطني".

ودعا غويني، كل الراغبين في الترشح للاستحقاقات المقبلة، "لتبني فكر جديد يتوافق مع طموح الشعب الجزائري، بعيدا عن الممارسات القديمة". وقال إن أي مناضل في حركته، يفوز بمقعد في أي مجلس، سيكون محل متابعة ومراقبة للوقوف على مدى إخلاصه في العمل الموكل له. وخلص رئيس حركة الإصلاح الوطني إلى أن "قطار الجزائر الجديدة انطلق ولا يوجد أي نقاش في هذا الأمر".

زبير. ز

 


 

جبهة التحرير الوطني ... الدعوة إلى وضع ميثاق شرف من أجل منافسة سليمة

دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، أمس، بغرداية الأحزاب السياسية إلي وضع ميثاق شرف من أجل منافسة سياسية سليمة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرا الانتخابات المقبلة ‘’فرصة حقيقية للقوة السياسية الرائدة بالبلاد لاستعادة مكانتها في المشهد السياسي بعد التغير الجذري الذي عرفه حزب جبهة التحرير الوطني’’.

وقال بعجي في لقاء مع مناضلي الحزب بالولاية ‘«حزبنا شن حربا على الفساد والبيروقراطية ومختلف الآفات الاجتماعية للسماح للقوى الكفأة والنزيهة، لاسيما الشباب للنشاط داخل الحزب الذي يبقى روح الأمة الجزائرية". وفي حين اعتبر الأمين العام للأفلان أن "البلاد بحاجة الي حزب قوي.. ويظل جبهة التحرير الوطني، الحزب الوحيد القادر على رفع التحدي من خلال مشاركته في الانتخابات التشريعية"، أشار إلى أن الحزب يتطلع لتحقيق رغبة الشعب الجزائري من خلال التغيير الذي دعا إليه رئيس الجمهورية عبد

المجيد تبون، معترفا في المقابل بأن "الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل اختبارا حقيقيا لمعرفة مدى قدرة الحزب على خوض المنافسة السياسية في ضوء الإطار القانوني والدستور الجديد".

ي. ن

 


 

دعا إلى مشاركة قوية في التشريعيات.. بن قرينةمكانة خاصة للنساء والشباب في قوائم الحركة

أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أمس، أن تشكيلته السياسية تخصص مكانة خاصة للمرأة والشباب في هياكلها وقوائمها الانتخابية. وأوضح في كلمة له لدى افتتاح أشغال الندوة الوطنية للإطارات النسائية، بالعاصمة، تحت عنوان "دور المرأة في التغيير" بأن أبواب الحزب مفتوحة لانخراط المرأة الجزائرية فيها وتعزيز صفوفها، مجددا بالمناسبة مواقف الحركة "في تبنيها للمسار الدستوري والدفع بالتحول الديمقراطي الآمن ومواصلة مجهوداتها لدعمه، بما يحمله من وجوب الحفاظ على المؤسسات وتجديدها عبر الإرادة الحرة للشعب، يمارسها عبر انتخابات حرة ونزيهة".

كما أعرب بن قرينة عن دعم الحركة للمرأة، لتمكينها على جميع المستويات في إطار تكافؤ الفرص والإنصاف، داعيا إلى "تحقيق الشراكة بين الرجل والمرأة في التغيير وإصلاح المنظومة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إطار مشروع الجزائر الجديدة".

ودعا رئيس حركة البناء الوطني في الأخير، إلى ضرورة مشاركة المواطن في الاستحقاقات القادمة، ملتزما بالتنسيق مع قوى الوطنية المدعمة للمسار الدستوري.

س.س

 


 

حزب الوسيط السياسي ... الرئيس تبون رسم مسار الانتقال السياسي

أكد رئيس حزب الوسيط السياسي ، أحمد لعروسي رويبات، أمس، بسطيف، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد رسم مخطط مسار الانتقال السياسي وفقا لمطالب الحراك الشعبي، مضيفا بأن "الإجراءات التنفيذية بدأت انطلاقا من تنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة، لا يشوبها أي لبس أو تزوير". واعتبر المسؤول الحزبي "عملية تغيير النظام وبناء دولة القانون لن تتم ولن تنجح إلا إذا كانت سلمية"، مشيرا إلى أن "جميع المطالب الشعبية، كانت تركز على تغيير النظام وإيقاف مشروع الاستمرارية وتنظيم انتخابات نزيهة لجزائر جديدة عمادها الشباب". وبخصوص التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، ذكر نفس المسؤول بأن تشكيلته السياسية "موجودة في أكثر من 50 ولاية، وسحبت ملفات الترشح لهذا الاستحقاق وتم الشروع في توقيع الاستمارات في انتظار 5 ولايات أخرى ستسحب الاستمارات بها خلال الأيام المقبلة"، متعهدا بالعمل وفقا للمسار الانتخابي الديمقراطي الذي يسمح لكل الجزائريين المساهمة في تأسيس مؤسسات الدولة وتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات..".

ق. س 

 


 

حزب التجديد الجزائري ... الدعوة إلى إنجاح موعد 12 جوان

دعا رئيس حزب التجديد الجزائري، كمال بن سالم، أمس، بباتنة الجميع إلى "المساهمة بفعالية في إنجاح موعد 12 جوان المقبل"، مشدّدا على ضرورة "دحر كل المؤامرات، كما فعلنا ذلك في الانتخابات الرئاسية ونخرج أقوى من هذه المحطة".

وقال السيد بن سالم خلال تجمّع شعبي نشطه بقاعة سينما "حي النصر"، "علينا أن نتكاثف جميعا ونضع اليد في اليد ونصون أمانة الشهداء ونطبق بيان أول نوفمبر 1954 في الميدان من أجل الجزائر التي نعمل كلنا من أجل أن تبقى واقفة"، مبرزا "أهمية التحلي بدرجة عالية من الوعي وتحمل المسؤولية نساء ورجالا والانخراط في العمل السياسي لتحقيق التغيير" الذي لن  يأتي، حسبه، إلا عن طريق الانتخابات والإصلاحات.

وبعد أن تطرق إلى المرحلة التي وصفها بـ«الحساسة" والرهانات المستقبلية، نوّه السيد بن سالم بالشباب الجزائري و قدراته الخلاقة في كل الميادين والآمال المعلقة عليه لتحقيق الجزائر الجديدة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمساهمة الفعالة في بناء دولة قوية". وأشار إلى أن الدستور وقانون الانتخابات "فسحا المجال أمام  كل الجزائريين نساء ورجالا، بما فيهم الشباب للمشاركة في الانتخابات وتحمل المسؤولية من أجل بناء دولة قوية بمؤسسات قوية"، قبل أن يلح على "ضرورة تشجيع الشباب والمحافظة عليهم" لأن الجزائر ستبقى واقفة بهم"كما نوّه بن سالم باحترافية الجيش الوطني الشعبي وتلاحمه مع شعبه وكذا الإمكانات التي تتوفر عليها البلاد وما تزخر به من ثروات طبيعية إلى جانب موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها بكل الدول الإفريقية "ما يؤهلها لأن تكون دولة رائدة اقتصاديا في إفريقيا".

س. س

 


 

حركة النهضة تعلن مشاركتها في التشريعيات ... الخيار الانتخابي المجسّد لإرادة الشعب هو المسار الأنجع

أعلن الأمين العام لحركة النهضة، يزيد بن عائشة، أمس، مشاركة حزبه في الانتخابات التشريعية لـ12 جوان المقبل، معربا عن التزام الحزب بتحمل مسؤوليته كفاعل سياسي في إرساء قواعد دولة الحق والقانون.

واعتبر بن عائشة، في كلمة له في افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى للحركة، والمخصصة للاستحقاقات المقبلة أن "الخيار الانتخابي المجسد لإرادة الشعب هو المسار الأسلم والأنجع"، داعيا إلى ضرورة "توفير الضمانات القانونية والمناخ السياسي الملائم الذي يشجع على خوض المنافسة السياسية بكل حرية، في ظل تكافؤ الفرص وعدم تدخل السلطة بكل مستواياتها في العملية".

كما دعا الأمين العام للحركة، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى ضمان تنظيم انتخابات حرة ونزيهة تتميز بتكافؤ الفرص وتوفير شروط إنجاح العملية الانتخابية. ووجه ملاحظات للسلطة، منها "غياب إشراك الأحزاب واعتماد التعيين المحض في تشكيلتها، مع تناقض القواعد العامة في فصل جهاز الرقابة عن جهاز التسيير والإشراف"، معتبرا من جهة أخرى أن شروط إعداد القوائم الانتخابية وفق القانون الجديد للانتخابات "تفتقد إلى الواقعية والموضوعية، خاصة فيما يتعلق بفرض مبدأ المناصفة".

س. س