نستحسن تطمينات الوزير لكننا نبحث عن الملموس
حكيم دريش، رئيس فرع البليدة للاتحاد العام الطلابي الحر
  • القراءات: 321
رشيدة بلال رشيدة بلال

حكيم دريش رئيس فرع البليدة للاتحاد العام الطلابي الحر لـ"المساء":

نستحسن تطمينات الوزير لكننا نبحث عن الملموس

أعطت الزيارة التي قادت وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان إلى ولاية البليدة، جرعة من الأمل لممثلي الاتحادات الطلابية، عقب اللقاء الذي جمعهم به في معهد الري، حيث كانت الفرصة مناسبة لطرح الانشغالات المستعجلة التي تنتظر حلولا. وفي السياق، تحدثت "المساء" مع حكيم دريش، رئيس فرع البليدة للاتحاد العام الطلابي الحر، عن الانطباعات المسجلة من الزيارة، وما يُنتظر من وزارة التعليم العالي، فيما يخص إجراءات ترقية قطاع الخدمات في الإقامات الجامعية.

ما هي الانطباعات المسجلة من اللقاء الذي جمعكم مؤخرا بوزير التعليم العالي؟

❊❊ نحن كتنظيم طلابي حر متواجد على الساحة منذ سنوات، نعبر عن استحساننا الكبير للزيارة التي قادت الوزير إلى الحرم الجامعي، ومختلف الإقامات الجامعية المتواجدة بجامعتي "سعد دحلب" و"علي لونيسي"، وننتظر أن تكون هناك زيارات أخرى دورية، وحبذا لو تكون فجائية، للوقوف على مختلف المشاكل التي يتخبط فيها طلبة الإقامات الجامعية في الشقين البيداغوجي والخدماتي.

فيم تتمثل الانشغالات المستعجلة التي تلحون على إيجاد حلول فورية لها؟

❊❊ من جملة الانشغالات الملحة، والمطلوب اليوم من المسؤول الأول على القطاع، التدخل لإيجاد حلول فورية لها، وتحسين الظروف المعيشية  للطلبة داخل الأحياء الجامعية، خاصة ما تعلق منها بالإطعام من حيث  المواد المخصصة لتحضير الوجبة أو طريقة تحضيرها، بالنظر إلى تدني القيمة الغذائية للوجبة من حيث النوعية والتقديم، إلى جانب التدفئة وتزويد الإقامات بالمياه لتلبية الاحتياجات الخاصة للطلبة، إضافة إلى التعجيل في ترميم الإقامات المهترئة التي لم تعد تصلح لإقامة الطلبة في بعض الأحياء، على سبيل المثال، الإقامة رقم "2" و"3"، وإقامة "بن بولعيد"، حيث يتوجب على السلطات غلقها والمباشرة في الترميمات، وتمكين الطلبة من الإقامات التي تم تهيئتها مؤخرا، ولم تُفتح لإيواء الطلبة، خاصة مع الاكتظاظ المسجل في بعضها، وفيروس "كورونا" الذي لا زال موجودا.

ماذا عن أهم الملفات الحساسة التي تراهن عليها التنظيمات الطلابية؟

❊❊ كتنظيم طلابي، نؤكد على جملة من الملفات الحساسات التي طال انتظارها، كملف الخدمات الجامعية، والمباشرة في دعم الطلبة لتمكينهم من الاهتمام بالعملية التعلمية. أما بالنسبة للشق البيداغوجي، فإن الملف الحساس هو الاتجاه الجاد للعمل بالرقمنة داخل الجامعة، لتسهيل ولوج الطالب إلى الحياة الجامعية بعيدا عن العراقيل الإدارية، سواء من حيث التسجيل أو وضع الدروس عبر المنصات الرقمية.

ماذا عن الانشغالات المرتبطة بالمشرفين على تسيير الإقامات الجامعية؟

❊❊ طالبنا كتنظيم، بإعادة النظر في كيفية تعيين المسؤولين المتابعين قضائيا، من الذين صدرت في حقهم أحكام في قضايا فساد في نفس القطاع بولايات أخرى، ورغم أن الوزير وعد بتطهير القطاع، غير أن الواقع يكشف عن وجود مسؤولين على رأس الإقامات الجامعية، متابعين قضائيا في قضايا فساد، الأمر الذي جعلنا كتنظيم نتخوف من عدم القدرة على المضي قدما في ملف الإصلاحات بقطاع الخدمات.

ما تعليقكم على ما قدمه الوزير من إجابات على بعض الاستفسارات المطروحة؟

❊❊ نعتقد بأن الوزير لم يقدم إجابات شافية عن بعض الانشغالات التي تم طرحها مباشرة وبصورة صريحة لإزالة اللبس الحاصل، أما فيما يتعلق بالتطمينات المقدمة حول باقي الانشغالات التي تمت الإجابة عليها، فإن كل ما يهمنا؛ الحلول في الميدان، ونتطلع كتنظيم حر إلى البحث عن التغيير الملموس الذي نشعر بوجوده، وليس مجرد وعود وتطمينات.